21 {مَنْ يُؤْمِنُ} : يجوز أن يكون بمعنى الذي فينتصب بنعلم، وأن يكون استفهاما في موضع رفع بالابتداء.
و {مِنْهََا} : إما على التبيين أي لشك منها أي بسببها ويجوز أن يكون حالا من شك. وقيل: «من» بمعنى في.
23 {إِلََّا لِمَنْ أَذِنَ} : يجوز أن تتعلق اللام بالشفاعة لأنّك تقول: شفعت له وأن تتعلّق بتنفع.
{فُزِّعَ} بالتشديد على ما لم يسمّ فاعله، والقائم مقام الفاعل { «عَنْ قُلُوبِهِمْ» } والمعنى: أزيل عن قلوبهم.
وقيل: المسند إليه فعل مضمر دلّ عليه الكلام أي نحي الخوف.
ويقرأ بالفتح على التسمية أي فزّع الله، أي كشف عنها.
ويقرأ: فرغ أي أخلى.
وقرئ شاذا «أفرنقع» أي تفرق، ولا يجوز القراءة بها.
24 {أَوْ إِيََّاكُمْ} : معطوف على اسم إنّ، وأما الخبر فيجب أن يكون مكررا كقولك: إنّ زيدا وعمرا قائم التقدير: إن زيدا قائم وإنّ عمرا قائم.
واختلفوا في الخبر المذكور فقال بعضهم: هو للأول، وقال بعضهم: هو للثاني فعلى هذا يكون { «لَعَلى ََ هُدىً» } خبر الأول، و { «أَوْ فِي ضَلََالٍ» } معطوف عليه، وخبر المعطوف محذوف لدلالة المذكور عليه.
وعكسه آخرون، والكلام على المعنى غير الإعراب لأنّ المعنى: إنّا على هدى من غير شك، وأنتم على ضلال من غير شك، ولكن خلطه في اللّفظ على عادتهم في نظائره كقولهم: أخزى الله الكاذب مني ومنك.
28 {إِلََّا كَافَّةً} : هو حال من المفعول في { «أَرْسَلْنََاكَ» } والهاء زائدة للمبالغة.
و {لِلنََّاسِ} : متعلق به أي وما أرسلناك إلا كافّة للناس عن الكفر والمعاصي.
وقيل: هو حال من الناس، إلا أنه ضعيف عند الأكثرين لأنّ صاحب الحال مجرور. ويضعف هنا من وجه آخر وذاك أنّ اللام على هذا تكون بمعنى إلى إذ المعنى أرسلناك إلى الناس ويجوز أن يكون التقدير: من أجل الناس.
30 {مِيعََادُ يَوْمٍ} : هو مصدر مضاف إلى الظرف.
والهاء في {عَنْهُ} يجوز أن تعود على الميعاد وعلى اليوم، وإلى أيهما أعدتها كانت الجملة نعتا له.
33 {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ} : مثل ميعاد يوم.
ويقرأ بفتح الكاف وتشديد الراء والتقدير: بل صدّنا كرور الليل والنهار علينا.
ويقرأ كذلك إلا أنه بالنصب على تقدير: مدّة كرورهما.
37 {زُلْفى ََ} : مصدر على المعنى أي يقربكم قربى. {إِلََّا مَنْ آمَنَ} : يجوز أن يكون في موضع نصب استثناء منقطعا، وأن يكون متصلا مستثنى من المفعول في { «تُقَرِّبُكُمْ» } . وأن يكون مرفوعا بالابتداء، وما بعده الخبر.
39 {وَمََا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} :
في «ما» وجهان:
أحدهما شرطية في موضع نصب، والفاء جواب الشرط، ومن شيء تبيين.
والثاني هو بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء، وما بعد الفاء الخبر.
40 {أَهََؤُلََاءِ} : مبتدأ، و {إِيََّاكُمْ} : في موضع نصب ب «يعبدون» ، و {يَعْبُدُونَ} خبر كان وفيه دلالة على جواز تقديم خبر كان عليها لأنّ معمول الخبر بمنزلته.
46 {أَنْ تَقُومُوا} : هو في موضع جر بدلا من «واحدة» ، أو رفع على تقدير: هي أن تقوموا، أو نصب على تقدير: أعني.
و {تَتَفَكَّرُوا} : معطوف على «تقوموا» .
و {مََا بِصََاحِبِكُمْ} : نفي.
{بَيْنَ يَدَيْ} : ظرف لنذير ويجوز أن يكون نعتا لنذير. ويجوز أن يكون {لَكُمْ} صفة لنذير فيكون {بَيْنَ} ظرفا للاستقرار، أو حالا من الضمير في الجار، أو صفة أخرى.