فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 393

42 {لَوْ كََانَ عَرَضًا قَرِيبًا} : اسم «كان» مضمر، تقديره: لو كان ما دعوتم إليه.

{لَوِ اسْتَطَعْنََا} : الجمهور على كسر الواو على الأصل.

وقرئ بضمها تشبيها للواو الأصلية بواو الضمير، نحو { «اشْتَرَوُا الضَّلََالَةَ» } .

{يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من الضمير في «يحلفون» .

43 {حَتََّى يَتَبَيَّنَ} : حتى متعلقة بمحذوف دلّ عليه الكلام تقديره: هلّا أخّرتهم إلى أن يتبيّن، أو ليتبين، وقوله: { «لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» } يدلّ على المحذوف.

ولا يجوز أن يتعلّق «حتى» بأذنت، لأنّ ذلك يوجب أن يكون أذن لهم إلى هذه الغاية، أو لأجل التبيين، وهذا لا يعاتب عليه.

47 {خِلََالَكُمْ} : ظرف لأوضعوا أي أسرعوا فيما بينكم.

{يَبْغُونَكُمُ} : حال من الضمير في «أوضعوا» .

49 {يَقُولُ ائْذَنْ لِي} : هو مثل قوله:

{ «فَأْتِنََا بِمََا تَعِدُنََا» } ، وقد ذكر.

53 {هَلْ تَرَبَّصُونَ} : الجمهور على تسكين اللام، وتخفيف التاء. ويقرأ: بكسر اللام وتشديد التاء ووصلها والأصل تتربصون، فسكن التاء الأولى، وأدغمها ووصلها بما قبلها، وكسرت اللام لالتقاء الساكنين، ومثله: { «نََارًا تَلَظََّى» } . وله نظائر.

{وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ} : مفعول نتربّص وبكم متعلقة بنترّبص.

54 {أَنْ تُقْبَلَ} : في موضع نصب بدلا من المفعول في منعهم.

ويجوز أن يكون التقدير: من أن تقبل. و { «أَنَّهُمْ كَفَرُوا» } في موضع الفاعل.

ويجوز أن يكون فاعل منع «الله» ، وأنهم كفروا مفعول له أي إلا لأنهم كفروا.

57 {أَوْ مُدَّخَلًا} : يقرأ بالتشديد، وضمّ الميم، وهو مفتعل من الدخول، وهو الموضع الذي يدخل فيه.

ويقرأ بضمّ الميم وفتح الخاء من غير تشديد.

ويقرأ بفتحهما، وهما مكانان أيضا.

وكذلك المغارة، وهي واحد مغارات، وقيل:

الملجأ وما بعده مصادر، أي لو قدروا على ذلك لمالوا إليه. 58 {يَلْمِزُكَ} : يجوز كسر الميم وضمّها، وهما لغتان قد قرئ بهما.

{إِذََا هُمْ} : إذا هنا للمفاجأة، وهي ظرف مكان، وجعلت في جواب الشرط كالفاء لما فيها من المفاجأة، وما بعدها ابتداء وخبر.

والعامل في إذا { «يَسْخَطُونَ» } .

60 {فَرِيضَةً} : حال من الضمير في الفقراء أي مفروضة.

وقيل: هو مصدر، والمعنى فرض الله ذلك فرضا.

61 {قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ} : أذن: خبر مبتدأ محذوف أي هو.

ويقرأ بالإضافة أي مستمع خير. ويقرأ بالتنوين ورفع «خير» على أنه صفة لأذن، والتقدير:

أذن ذو خير.

ويجوز أن يكون «خير» بمعنى أفعل أي أذن أكثر خير لكم.

{يُؤْمِنُ بِاللََّهِ} : في موضع رفع صفة أيضا.

واللام في { «لِلْمُؤْمِنِينَ» } زائدة دخلت لتفرق بين «يؤمن» بمعنى يصدق، و «يؤمن» بمعني يثبت الأمان.

{وَرَحْمَةٌ} : بالرفع عطف على أذن أي هو أذن ورحمة.

ويقرأ بالجر عطفا على «خير» فيمن جرّ خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت