110 {قَدْ كُذِبُوا} : يقرأ بضمّ الكاف وتشديد الذال وكسرها أي علموا أنهم نسبوا إلى التكذيب.
وقيل الضمير يرجع إلى المرسّل إليهم أي علم الأمم أنّ الرسل كذبوهم.
ويقرأ بتخفيف الذال، والمراد على هذا الأمم لا غير.
ويقرأ بالفتح والتشديد أي: وظنّ الرسل أنّ الأمم كذّبوهم.
ويقرأ بالتخفيف أي علم الرسل أنّ الأمم كذبوا فيما ادّعوا.
فننجي: يقرأ بنونين وتخفيف الجيم.
ويقرأ بنون واحدة وتشديد الجيم على أنه ماض لم يسمّ فاعله.
ويقرأ كذلك إلا أنه بسكون الياء، وفيه وجهان:
أحدهما أن يكون أبدل النون الثانية جيما وأدغمها وهو مستقبل على هذا.
والثاني أن يكون ماضيا وسكّن الياء لثقلها بحركتها وانكسار ما قبلها.
111 {مََا كََانَ حَدِيثًا} أي ما كان حديث يوسف، أو ما كان المتلوّ عليهم.
{وَلََكِنْ تَصْدِيقَ} : قد ذكر في يونس.
{وَهُدىً وَرَحْمَةً} : معطوفان عليه، والله أعلم.
1 {المر} : قد ذكر حكمها في أول البقرة.
{تِلْكَ} : يجوز أن يكون مبتدأ، و {آيََاتُ الْكِتََابِ} : خبره. وأن يكون خبر «المر» . وآيات بدل، أو عطف بيان.
{وَالَّذِي أُنْزِلَ} : فيه وجهان:
أحدهما هو في موضع رفع و {الْحَقُّ} :
خبره. ويجوز أن يكون الخبر {مِنْ رَبِّكَ} ، والحق خبر مبتدأ محذوف، أو هو خبر بعد خبر، أو كلاهما خبر واحد.
ولو قرئ: الحقّ بالجر، لجاز على أن يكون صفة لربك.
والوجه الثاني أن يكون «والذي» صفة للكتاب، وأدخلت الواو في الصفة كما أدخلت في التائبين والطّيبين.
والحق بالرفع على هذا خبر مبتدأ محذوف.
2 {بِغَيْرِ عَمَدٍ} : الجار والمجرور في موضع نصب على الحال تقديره: خالية عن عمد.
والعمد بالفتح: جمع عماد، أو عمود، مثل أديم وأدم، وأفيق وأفق، وإهاب وأهب، ولا خامس لها. ويقرأ بضمّتين، وهو مثل كتاب وكتب، ورسول ورسل.
{تَرَوْنَهََا} : الضمير المفعول يعود على العمد فيكون «ترونها» في موضع جرّ صفة.
ويجوز أن يعود على السموات، فيكون حالا منها.
{يُدَبِّرُ} ، و {يُفَصِّلُ} : يقرآن بالياء والنون، ومعناهما ظاهر، وهما مستأنفان.
ويجوز أن يكون الأول حالا من الضمير في سخّر، والثاني حالا من الضمير في «يدبّر» .
3 {وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرََاتِ} : ففيه ثلاثة أوجه:
أحدها أن يكون متعلقا بجعل الثانية والتقدير: وجعل فيها زوجين اثنين من كلّ الثمرات.
والثاني أن يكون حالا من اثنين، وهو صفة له في الأصل.
والثالث أن يتعلّق بجعل الأولى، ويكون جعل الثاني مستأنفا.
{يُغْشِي اللَّيْلَ} : يجوز أن يكون حالا من ضمير اسم الله فيما يصحّ من الأفعال التي قبله، وهي: رفع، وسخّر، ويدبر، ويفصل، ومدّ، وجعل.