فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 393

و {غُدُوُّهََا شَهْرٌ} : جملة في موضوع الحال من { «الرِّيحَ» } والتقدير: مدّة غدوّها لأنّ الغدوّ مصدر وليس بزمان.

{مَنْ يَعْمَلُ} : «من» : في موضع نصب أي وسخّرنا له من الجن فريقا يعمل أو في موضع رفع على الابتداء أو الفاعل أي وله من الجنّ فريق يعمل.

13 -و {آلَ دََاوُدَ} أي يا آل، أو أعني آل داود.

و {شُكْرًا} : مفعول له. وقيل: هو صفة لمصدر محذوف أي عملا شكرا.

ويجوز أن يكون التقدير: اشكروا شكرا 14 {مِنْسَأَتَهُ} : الأصل الهمز لأنّه من، نسأت الناقة وغيرها إذا سقتها والمنساة: العصا التي يساق بها، إلا أنّ همزتها أبدلت ألفا تخفيفا.

وقرئ في الشاذ «من سأته» بكسر التاء على أنّ «من» حرف جرّ. وقد قيل: غلط قارئها. وقال ابن جني: سميت العصا سأة لأنّها تسوء فهي فلة، والعين محذوفة، وفيه بعد.

{تَبَيَّنَتِ} : على تسمية الفاعل، والتقدير:

تبين أمر الجن.

و {أَنْ لَوْ كََانُوا} : في موضع رفع بدلا من «أمر» القدر لأنّ المعنى تبينت الإنس جهل الجن.

ويجوز أن يكون في موضع نصب أي تبينت الجنّ جهلها. ويقرأ تبيّنت على ترك تسمية الفاعل، وهو على الوجه الأوّل بيّن.

15 {لِسَبَإٍ} : قد ذكر في النمل.

و {مَسْكَنِهِمْ} : جمع مسكن بالفتح والكسر وهما المنزل موضع السكون ويجوز أن يكون مصدرا فيكون الواحد مفتوحا مثل المقعد والمطلع، والمكان بالكسر.

و {آيَةٌ} : اسم كان.

و {جَنَّتََانِ} : بدل منها، أو خبر مبتدأ محذوف.

{بَلْدَةٌ} أي هذه بلدة.

{وَرَبٌّ} أي وربّكم ربّ، أو ولكم ربّ.

ويقرأ شاذا «بلدة وربّا» بالنصب على أنه مفعول الشكر.

16 {أُكُلٍ خَمْطٍ} : يقرأ بالتنوين، والتقدير: أكل أكل خمط، فحذف المضاف لأنّ الخمط شجر والأكل ثمرة. وقيل: التقدير: أكل ذي خمط. وقيل: هو بدل منه، وجعل خمط أكلا لمجاورته إياه، وكونه سببا له.

ويقرأ بالإضافة، وهو ظاهر. و {قَلِيلٍ} : نعت لاكل. ويجوز أن يكون نعتا لخمط وأثل وسدر.

19 {رَبَّنََا} : يقرأ بالنصب على النداء.

و {بََاعِدْ} ، وبعد، على السّؤال.

ويقرأ: بعّد على لفظ الماضي.

ويقرأ: ربّنا، وباعد، وبعد على الخبر.

و {مُمَزَّقٍ} : مصدر، أو مكان.

20 {صَدَّقَ عَلَيْهِمْ} بالتخفيف، و {إِبْلِيسُ} فاعله، و {ظَنَّهُ} بالنصب على أنه مفعول كأنه ظنّ فيهم أمرا وواعده نفسه فصدقه.

وقيل: التقدير: صدق في ظنه فلما حذف الحرف وصل الفعل.

ويقرأ بالتشديد على هذا المعنى.

ويقرأ «إبليس» بالنصب على أنه مفعول، وظنّه فاعل كقول الشاعر:

فإن يك ظني صادقا وهو صادقي ويقرأ برفعهما بجعل الثاني بدل الاشتمال.

21 {مَنْ يُؤْمِنُ} : يجوز أن يكون بمعنى الذي فينتصب بنعلم، وأن يكون استفهاما في موضع رفع بالابتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت