فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 393

أحدها أنها واو الحال، والتقدير افعل ذلك في حال استحقاقهم جهنم، وتلك الحال حال كفرهم ونفاقهم.

والثاني أنّ الواو جئ بها تنبيها على إرادة فعل محذوف تقديره: واعلم أنّ مأواهم جهنم.

والثالث أن الكلام محمول على المعنى.

والمعنى: أنه قد اجتمع لهم عذاب الدنيا بالجهاد والغلظة، وعذاب الآخرة بجعل جهنم مأوى لهم.

74 {مََا قََالُوا} : هو جواب قسم، ويحلفون قائم مقام القسم.

{وَمََا نَقَمُوا إِلََّا أَنْ أَغْنََاهُمُ اللََّهُ} : أن وما عملت فيه مفعول «نقموا» أي وما كرهوا إلا إغناء الله إيّاهم.

وقيل: هو مفعول من آجله، والمفعول به محذوف أي ما كرهوا الأيمان إلا ليغنوا.

75 {لَئِنْ آتََانََا مِنْ فَضْلِهِ} : فيه وجهان:

أحدهما تقديره: عاهد، فقال: لئن آتانا.

والثاني أن يكون عاهد بمعنى قال، إذ العهد قول.

79 {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ} : مبتدأ و {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} : حال من الضمير في { «الْمُطَّوِّعِينَ» } .

و {فِي الصَّدَقََاتِ} : متعلّق بيلمزون ولا يتعلّق بالمطّوعين، لئلّا يفصل بينهما بأجنبي. {وَالَّذِينَ لََا يَجِدُونَ} : معطوف على { «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ» } .

وقيل: على المطوّعين أي ويلمزون الذين لا يجدون.

وقيل: هو معطوف على المؤمنين، وخبر الأول على هذه الوجوه فيه وجهان:

أحدهما {فَيَسْخَرُونَ} ، ودخلت الفاء لما في «الذين» من الشّبه بالشّرط.

والثاني أن الخبر {سَخِرَ اللََّهُ مِنْهُمْ} وعلى هذا المعنى يجوز أن يكون «الذين يلمزون» في موضع نصب بفعل محذوف يفسّره سخر تقديره عاب الذين يلمزون.

وقيل: الخبر محذوف تقديره: منهم الذين يلمزون.

80 {سَبْعِينَ مَرَّةً} : هو منصوب على المصدر، والعدد يقوم مقام المصدر، كقولهم: ضربته عشرين ضربة.

81 {بِمَقْعَدِهِمْ} : أي بقعودهم.

و {خِلََافَ} : ظرف بمعنى خلف.

{رَسُولِ اللََّهِ} : أي بعده والعامل فيه مقعد.

ويجوز أن يكون العامل { «فَرِحَ» } . وقيل: هو مفعول من أجله فعلى هذا مصدر أي لمخالفته، والعامل المقعد أو فرح.

وقيل: هو منصوب على المصدر بفعل دلّ عليه الكلام لأنّ مقعدهم عنه تخلّف.

82 {قَلِيلًا} : أي ضحكا قليلا، أو زمنا قليلا.

و {جَزََاءً} : مفعول له، أو مصدر على المعنى.

83 {فَإِنْ رَجَعَكَ اللََّهُ} : هو متعدية بنفسها، ومصدرها رجع، وتأتي لازمة ومصدرها الرّجوع.

84 {مِنْهُمْ} : صفة لأحد. و {مََاتَ} صفة أخرى.

ويجوز أن يكون «منهم» حالا من الضمير مات.

{أَبَدًا} : ظرف لتصلّ 86 {أَنْ آمِنُوا} أي آمنوا والتقدير:

يقال فيها آمنوا.

وقيل: أن هنا مصدرية تقديره: أنزلت بأن آمنوا أي بالأيمان.

87 {مَعَ الْخَوََالِفِ} : هو جمع خالفة، وهي المرأة، وقد يقال للرجل خالف وخالفة، ولا يجمع المذكر على خوالف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت