فنَزَعَ يدهُ من يدي وقالَ: اللهم اغفِر لي وألحِقني بالرفيقِ الأعلى ، قالت: فكانَ هذا آخرُ ما سمعتُ مِن كلامِهِ) هل في هذا الحديث مشروعية الرقية ؟
في الحديثِ مَشروعيَّةُ الترقِيَةِ بِكتابِ الله تعالى ، وَنَحوه مِمَّا ثَبتَ عن النبي صلى الله عليه وسلم من الرُّقى وأما غَيرُ ذلكَ مِن الرُّقى فلا تُشرَع ، لا سيَّما ما كانَ مِنها مكتوباً بالحروفِ المقطَّعةِ ، والرُّموزِ المغلَقَةِ ، التي لَيسَ لها مَعنى سَليمٌ ظاهرٌ. انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة 4/566 .
س)- ما هي انواع الرقى الغير مشروعة؟
الرُّقى غير المشروعَةِ: وهي ما ليسَ من القرآنِ والسُّنةِ الصحيحةِ ، وهي التي جاءَ إطلاقُ لَفظِ الشِّركِ عَليها في غَيرِ ما حَديث ٍوَقَد يَكونُ الشِّركُ مُضمَراً في بَعضِ الكَلِماتِ المَجهُولَةِ المعنى ، أو مَرمُوزاً لَهُ بأحرُفٍ مُقَطَّعَةٍِ ، كما يُرى في بَعضِ الحُجُبِ الصادِرةِ مِن بَعضِ الدَجاجِلةِ. انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة 6/613.
س)- هناك نوعاً أخر مِن الرُّقى وهو ما يُسمُّونَهُ في الوقتِ الحاضِرِ بـ (الطبِّ الرَّوحاني) أو (التنويم المغناطيسي) فهل هو جائز ام لا؟
مُعالَجةُ بَعضِ المتظاهرينَ بالصلاحِ للناسِ بِما يُسمُّونهُ بـ (الطبِّ الروحاني) ، سواء كانَ ذلكَ على الطَّريقةِ القَديمةِ من اتِّصالِهِ بِقَرينِهِ من الجنِّ ، كما كانوا عَلَيهِ في الجاهليَّةِ ، أو بِطَريقَةِ ما يُسمَّى اليومَ باستحضارِ الأرواحِ ، وَنَحوه عندي التنويمُ المغناطيسيُّ ، فإنَّ ذلكَ كُلَّه من الوسائِلِ التي لا تُشرَعُ ؛ لأن مَرجِعَها إلى الاستعانَةِ بالجنِّ التي كانَت سَبَباً مِن أسبابِ ضَلالِ المشركينَ،كما جاءَ في القرآنِ الكريمِ: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [الجن: 6] ، أي خَوفاً وإثماً. انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة 6/614 .
س)-هل هناك خلاف بين أثرُ الحسنِ عِندما سألَهُ رجلٌ عن النُّشرةِ؟ فَذَكرَ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قالَ: ( هي مِن عملِ الشيطانِ) ، وَأثرُ سعيدِ بن المسيّبِ عِندَما سَألَه قَتادَةُ: رَجُلٌ بِهِ طِبٌّ أو يُؤَخَّذُ عن امْرَأَتِهِ أَيُحَلُّ