فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7220 من 346740

ثم إن الرقاشي - أو الراوي عنه - قد اضطرب في متنه كما ترى ؛ ففي اللفظ الأول جعل قراءة (قل هو الله أحد) مرة تعدل القرآن كله . وعكس ذلك في اللفظ الآخر ، فجعل قراءتها ثلاثاً تعدل ثلث القرآن !!

قد عرفت مما سبق أن طرق الحديث ضعيفة كلها ، بل هي شديدة الضعف ؛ بحيث لا يمكن أن يقال: إن بعضها يقوي بعضاً ، لا سيما والمحفوظ في الأحاديث الصحيحة:" (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن"؛ دون تثليث قراءتها ، فلا أدري كيف جزم شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه لفظ من ألفاظ الحديث - يعني: الصحيح - ؟! انظر كتابه:"جواب أهل الإيمان في أن (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن"، وهو مطبوع في مصر والشام وغيرها ، وهو في أول المجلد السابع عشر من"مجموعة الفتاوى". انتهى كلام الألباني من السلسلة الضعيفة الحديث رقم4634.

س)- هل صح في فضل قراءة سورة الاخلاص ألف مرة حديث صحيح ؟

روا ابن عساكر (5/149/1) عن محمد بن مروان عن أبان بنأبي عياش عن أنس بن مالك مرفوعا (من قرأ:(قل هو الله أحد) مرة بورك عليه ، فإن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله ، فإن قرأها ثلاثا بورك عليه وعلى أهله وعلى جيرانه ، وإن قرأها اثنتي عشرة مرة بنى الله له بها اثني عشر قصرا في الجنة وتقول الحفظة: انطلقوا بنا ننظر إلى قصور أخينا ، فإن قرأها مئة مرة كفر عنه ذنوب خمس وعشرين سنة ؛ ما خلا الدماء والأموال ، فإن قرأها مئتي مرة كفر عنه ذنوب خمسين سنة ؛ ما خلا الدماء والأموال ، وإن قرأها ثلاث مئة مرة كتب له أجر اربع مئة شهيد كل قد عقر جواده وأهريق دمه ، وأن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه من الجنة أو يرى له). هو حديث موضوع ولا أعلم في فضل قراءة (قل هو أحد) ألف مرة حديثا ثابتا ، بل كل ما روي فيه واه جدا ، وقد وجدت في جزء"فضائل سورة الإخلاص"للحافظ أبي محمد الخلال حديثين لا بأس بذكرهما:

"من قرأ (قل هو الله أحد) ألف مرة كان أحب إلى الله عز وجل من ألف فرس ملجمة مسرجة في سيبل الله".

أخرجه الخلال (ق 195/2) : حدثنا أبو محمد عبد الله بن عثمان الصفار: حدثنا أحمد بن محمد المكي: حدثنا محمد بن يوسف بن أخي حجاج بن الشاعر: حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره .

قلت: وهذا إسناد مظلم ؛ أحمد بن محمد المكي لم أعرفه ، وكذا محمد بن يوسف ، فأحدهما آفته ، فإن من فوقهما من رجال الشيخين ، والصفار ثقة كما قال الخطيب (10/40) .

والحديث الآخر بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت