فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1696

أو شدة أمرهم بالصلاة ثم قرأ وأمر أهلك بالصلاة إلى قوله للتقوى انتهى قال ابن عطاء الله في التنوير وأعلم أن هذه الآية علمت أهل الفهم عن الله تعالى كيف يطلبون رزقهم فإذا توقفت عليهم أسباب المعيشة أكثروا من الخدمة والموافقة وقرعوا باب الرزق بمعاملة الرزاق جل وعلا ثم قال وسمعت شيخنا أبا العباس المرسي رضي الله عنه يقول والله ما رأيت العزة إلا في رفع الهمة عن الخلق وأذكر رحمك الله هنا ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ففي العز الذي أعز الله به المؤمن رفع همته إلى مولاه وثقته به دون من سواه وأستحي من الله بعد أن كساك حله الأيمان وزينك بزينة العرفان أن تستولي عليك الغفلة والنسيان حتى تميل إلى الأكوان أو تطلب من غيره تعالى وجود إحسان ثم قال ورفع الهمة عن الخلق هو ميزان ذوي الكمال ومسبار الرجال وكما توزن الذوات كذلك توزن الأحوال والصفات انتهى ومن كتاب صفوة التصوف لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ حديث بسنده عن ابن عمر قال أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل فقال يا رسول الله حدثني حديثا واجعله موجزا فقال له النبي صلى الله عليه صل صلاة مودع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك وايأس مما في أيدي الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه ورواه أبو أيوب الأنصاري بمثله عن النبي صلى الله عليه و سلم وقالوا لولا يأتينا محمد بآية من ربه أي بعلامة مما اقترحناها عليه ثم وبخهم سبحانه بقوله أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى أي ما في التوراة وغيرها ففيها أعظم شاهد وأكبر آية له سبحانه وقوله سبحانه ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله أي من قبل إرسالنا إليهم محمدا لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا الآية وروى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال يحتج على الله تعالى يوم القيامة ثلاثة الهالك في الفترة والمغلوب على عقله والصبي الصغير فيقول المغلوب على عقله رب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت