فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 1696

حسن والتزكى التطهر من النقائص والتلبس بالفضائل ثم فسر له موسى التزكى الذي دعاه اليه بقوله واهديك الى ربك فتخشى والعلم تابع للهدى والخشية تابعة للعلم انما يخشى الله من عباده العلماء والآية الكبرى العصا واليد قاله مجاهد وغيره وادبر كناية عن اعراضه وقيل حقيقة قام موليا عن مجالسة موسى فحشر اي جمع اهل مملكته وقول فرعون انا ربكم الاعلى نهاية في السخافة والمخرقة قال ابن زيد نكال الآخرة اي الدار الآخرة والاولى يعني الدنيا اخذه الله بعذاب جهنم وبالغرق وقيل غير هذا ثم وقفهم سبحانه مخاطبة منه تعالى للعالم والمقصد الكفار فقال ءانتم اشد خلقا الآية والسمك الارتفاع الثعلبي والمعنى أأنتم ايها المنكرون للبعث اشد خلقا ام السماء اشد خلقا ثم بين كيف خلقها اي فالذي قدر على خلقها قادر على احيائكم بعد الموت نظيره او ليس الذي خلق السموات والارض الآية انتهى واغطش معناه اظلم

وقوله تعالى والارض بعد ذلك دحاها متوجه على ان الله خلق الارض ولم يدحها ثم استوى الى السماء وهي دخان فخلقها وبناهم ثم دحا الارض بعد ذلك ودحوها بسطها وباقي الآية بين والطامة الكبري هي يوم القيامة قاله ابن عباس وغيره

فأما من طغى اي تجاوز الحد وءاثر الحياة الدنيا على الآخرة لتكذيبه بالآخرة ومقام ربه هو يوم القيامة وانما المراد مقامه بين يديه والهوى هو شهوات النفس وما جرى مجراها المذمومة

وقوله تعالى يسئلونك عن الساعة يعنى قريشا قال البخاري عن غيره ايان مرساها متى منتهاها ومرسى السفينة حيث تنتهى انتهى ثم قال تعالى لنبيه على جهة التوقيف فيم انت من ذكراها اي من ذكر تحديدها ووقتها اي لست من ذلك في شيء انما انت منذر وباقي الآية بين قال الفخر قوله تعالى كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها تفسير هذه الآية هو كما ذكر في قوله كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت