فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 1696

يجري مع قول الملك يا رب اشقي أم سعيد الحديث وذلك في بطن أمه وقيل الآية تعديد نعم فقوله هو الذي خلقكم هذه نعمة إلايجاد ثم قال فمنكم كافر أي بهذه النعمة لجهله بالله ومنكم مؤمن بالله والإيمان به شكر لنعمته فالإشارة على هذا التأويل في الإيمان والكفر هي إلى اكتساب العبد وهذا قول جماعة وقيل غير هذا

وقوله تعالى خلق السموات والأرض بالحق أي لم يخلقها عبثا ولا لغير معنى

وقوله تعالى فأحسن صوركم هو تعديد نعم والمراد الصورة الظاهرة وقيل المراد صورة الإنسان المعنوية من حيث هو إنسان مدرك عاقل والأول أجرى على لغة العرب

وقوله تعالى ألم يأتكم جزم أصله يأتيكم والخطاب في هذه الآية لقريش ذكروا بما حل بعاد وثمود وغيرهم ممن سمعت قريش بأخبارهم ووبال الأمر مكروهه وما يسوء منه

وقوله تعالى ذلك بأنه إشارة إلى ذوق الوبال وباقي الآية بين

وقوله تعالى زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا يريد قريشا ثم هي بعد تعم كل كافر بالبعث ولا توجد زعم مستعملة في فصيح الكلام إلا عبارة عن الكذب أو قول انفرد به قائله

وقوله سبحانه فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أننزلنا هذه الآية دعاء من الله وتبليغ وتحذير من يوم القيامة والنور القرءان ومعانيه ويوم الجمع هو يوم القيامة وهو يوم التغابن يغبن فيه المؤمنون الكافرين نحا هذا المنحى مجاهد وغيره

وقوله تعالى مااصاب من مصيبة يحتمل أن يريد المصائب التي هي رزايا ويحتمل أن يريد جميع الحوادث من خير وشر والكل بإذن الله والإذن هنا عبارة عن العلم والإرادة وتمكين الوقوع

وقوله سبحانه ومن يؤمن بالله يهد قلبه قال فيه المفسرون المعنى ومن آمن وعرف أن كل شيء بقضاء الله وقدره وعلمه هانت عليه مصيبته وسلم لأمر الله تعالى

وقوله تعالى فإن توليتم إلى آخر الآية وعيد وتبرئة للنبي ص -

وقوله يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم إلى آخر السورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت