فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 1696

اسطار واختلف الناس في هذا الكتاب المقسم به فقال بعض المفسرين هو الكتاب المنتسخ من اللوح المحفوظ للملائكة لتعرف منه جميع ما تفعله وتصرفه في العالم وقيل هو القرآن اذ قد علم تعالى انه يتخلد في رق منشور وقيل هو الكتب المنزلة وقيل هو الكتاب الذي فيه اعمال الخلق وهو الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة والرق الورق المعدة للكتب وهي مرققة فلذلك سميت رقا وقد غلب الاستعمال على هذا الذي هو من جلود الحيوان والمنشور خلاف المطوي والبيت المعمور هو الذي ذكر في حديث الاسراء قال جبريل للنبي ص - هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون اليه آخر ما عليهم وبهذا هي عمارته وهو في السماء السابعة وقيل في السادسة وقيل انه مقابل للكعبة لو وقع حجر منه لوقع على ظهر الكعبة وقال مجاهد وقتادة وابن زيد في كل سماء بيت معمور وفي كل أرض كذالك وهي كلها على خط من الكعبة وقال علي بن ابي طالب قال السهيلي والبيت المعمور اسمه عريبا قال وهب بن منبه من قال سبحان الله وبحمده كان له نور يملأ ما بين عريبا وحريبا وهي الأرض السابعة انتهى والسقف المرفوع هو السماء واختلف الناس في البحر المسجور فقال مجاهد وغيره الموقد نارا وروي ان البحر هو جهنم وقال قتادة المسجور المملوء وهذا معروف من اللغة ورجحه الطبري وقال ابن عباس هو الذي ذهب ماؤه فالمسجور الفارغ وروي ان البحار يذهب ماؤها يوم القيامة وهذا معروف في اللغة فهو من الاضداد وقيل يوقد البحر نارا يوم القيامة فذلك سجره وقال ابن عباس ايضا المسجور المحبوس ومنه ساجور الكلب وهي القلادة من عود او حديد تمسكه وكذلك لولا ان البحر يمسك لفاض على الأرض والجمهور على انه بحر الدنيا وقال منذر بن سعيد المقسم به جهنم وسماها بحرا لسعتها وتموجها كما قال ص - في الفرس وان وجدناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت