فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 1696

وهو موضع الجنة ومكان المرحومين من الناس والمشأمة الجانب الاشأم وهو الايسر وفيه جهنم وهو طريق المعذبين وموصدة معناه مطبقة مغلقة

تفسير سورة والشمس وضحاها وهي مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

اقسم الله تعالى بالشمس اما على التنبيه منها على الاعتبار المؤدي الى معرفة الله تعالى واما على تقدير ورب الشمس والضحى بالضم والقصر ارتفاع ضوء الشمس واشراقه قاله مجاهد وقال مقاتل ضحاها حرها كقوله في طه ولا تضحى والضحاء بفتح الضاد والمد ما فوق ذلك الى الزوال والقمر يتلو الشمس من اول الشهر الى نصفه في الغروب تغرب هي ثم يغرب هو ويتلوها في النصف الآخر بنحو آخر وهو ان تعرب هي فيطلع هو وقال الحسن تلاها معناه تبعها دأبا في كل وقت لانه يستضيء منها فهو يتلوها لذلك وقال الزجاج وغيره تلاها في المنزلة من الضياء والقدر لانه ليس في الكواكب شيء يتلو الشمس في هذا المعنى غير القمر

وقوله والنهار ظاهر هذه السورة والتي بعدها ان النهار من طلوع الشمس وكذلك قال الزجاج في كتاب الانواءوغيره واليوم من طلوع الفجر ولا يختلف ان نهايتهما مغيب الشمس والضمير في جلاها يحتمل ان يعود على الشمس ويحتمل ان يعود على الارض او على الظلمة وان كان لم يجر لذلك ذكر فالمعنى يقتضيه قاله الزجاج وجلى معناه كشف وضوى والفاعل بجلى على هذه التاويلات النهار ويحتمل ان يكون الفاعل الله تعالى كانه قال والنهار اذ جلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت