فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 1696

وتؤدي اليهم الجزية بها العجم قالوا وما هي فانا نبادر اليها قال لا اله الا الله فنفروا عند ذلك وقالوا ما يرضيك منا غير هذا قال والله لو أعطيتموني الأرض ذهبا ومالا وفي رواية لو جعلتم الشمس في يميني والقمر في شمالي ما أرضاني منكم غيرها فقاموا عند ذلك وبعضهم يقول لبعض اجعل الآلهة الها واحدا أن هذا لشيء عجاب ويرددون هذا المعنى وعقبة بن ابي معيط يقول امشوا واصبروا على آلهتكم فقوله تعالى وانطلق الملأ عن خروجهم عن أبي طالب وانطلاقهم من ذلك الجمع هذا قول جماعة من المفسرين وقوله أن امشوا نقل الامام الفخران أن بمعنى أي انتهى وقولهم أن هذا لشيء يراد يريدون ظهور محمد وعلوه أي يراد منا الانقياد له وأن نكون له اتباعا ويريدون بالملة الآخرة ملة عيسى قال ابن عباس وغيره وذلك أنها ملة شهر فيها التثليث ثم توعدهم سبحانه بقوله بل لما يذوقوا عذاب أي لو أذاقوه لتحققوا أن هذه الرسالة حق وقوله تعالى أم عندهم خزائن رحمة ربك الآية عبارة الثعلبي أم عندهم خزائن رحمة ربك يعني مفاتيح النبؤة حتى يعطوا من اختاروا نظيرها أهم يقسمون رحمة ربك أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما يعني أن ذلك لله تعالى يصطفي من يشاء فليرتقوا في الأسباب فليصعدوا فيما يوصلهم الى السماوات فليأتوا منها بالوحي الى من يختارون وهذا أمر توبيخ وتعجيز انتهى ونحوه كلام ع ثم وعد الله نبيه النصر فقال جند ما هنالك مهزوم أي مغلوب ممنوع من الصعود الى السماء من الأحزاب أي من جملة الاحزاب قال ع وهذا تأويل قوي وقالت فرقة الاشارة بهنالك الى حماية الاصنام وعضدها أي هؤلاء القوم جند مهزوم في هذه السبيل وقال مجاهد الاشارة بهنالك الى يوم بدر وهي من الأمور المغيبة أخبر بها عليه السلام وما في قوله جند ما زائدة موكدة وفيها تخصيص وباقي الآية وقال أبو حيان جند خبر مبتدأ محذوف أي هم جند وما زائدة أو صفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت