فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 1696

لرعاية المحاسبي اجمع العلماء على وجوب محاسبة النفس فيما سلف من الاعمال وفيما يستقبل منها فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله انتهى

وينقلب الى اهله اي الذين اعدهم الله له في الجنة واما الكافر فروي ان يده تدخل من صدره حتى تخرج من وراء ظهره فيأخذ كتابه بها

ويدعوا ثبورا معناه يصيح منتحبا واثبوراه واحزناه ونحو هذا والثبور اسم جامع للمكاره كالويل

وقوله تعالى انه كان في اهله يريد في الدنيا مسروا اي تملكه ذلك لا يدرى الا السرور باهله دون معرفة ربه

وقوله تعالى انه ظن ان لن يحور معناه ان لن يرجع الى الله مبعوثا محشورا قال ابن عباس لم اعلم ما معنى يحور حتى سمعت امرأة اعرابية تقول لبنية لها حورى اي ارجعى ص بلى ايجاب بعد النفي اي بلى ليحورن اي ليرجعن انتهى

وقوله تعالى فلا اقسم بالشفق لا زائدة وقيل لا رد على اقوال الكفار والشفق الحمرة التي تعقب غيبوبة الشمس مع البياض التابع لها في الاغلب ووسق معناه جمع وضم ومنه الوسق اي الاصوع المجموعة والليل يسق الحيوان جملة اي يجمعها ويضمها وكذلك جميع المخلوقات التي في الارض والهواء من البخار والجبال والرياح وغير ذلك واتساق القمر كماله وتمامه بدرا والمعنى امتلا من النور وقرأ نافع وابو عمرو وابن عامر لتركبن بضم الباء والمعنى لتركبن الشدائد الموت والبعث والحساب حالا بعد حال وعن تجيء بمعنى بعد كما يقال ورث المجد كابرا عن كابر وقيل غير هذا وقرأ حمزة والكساءي وابن كثير لتركبن بفتح الباء على معنى انت يا محمد فقيل المعنى حالا بعد حال من معالجة الكفار وقال ابن عباس سماء بعد سماء في الاسراء وقيل هي عدة بالنصر اي لتركبن امر العرب قبيلا بعد قبيل كما كان وفي البخاري عن ابن عباس لتركبن طبقا عن طبق حالا بعد حال هكذا قال نبيكم ص - انتهى ثم قال تعالى فمالهم لا يؤمنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت