فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 1696

وهما بمعنى الجنى والثمرة ومنه تؤتى اكلها كل حين اي جناها وقرأ ابو عمرو اكل خمط باضافة اكل الى خمط

وقوله تعالى ذلك اشارة الى ما اجارة عليهم

وقوله وهل يجازى اي يناقش ويقارض بمثل فعله قدرا بقدر لأن جزاء المؤمن انما هو بتفضل وتضعيف ثواب واما الذى لا يزاد ولا ينقص فهو الكافر وقرأ حمزة والكساءى وهل نجازى بالنون وكسر الزاى الكفور بالنصب

وقوله تعالى وجعلنا بينهم وبين القرى الاية هذه الاية وما بعدها وصف حالهم قبل مجىء السيل وهى ان الله تعالى مع ما كان منحهم من الجنتين والنعمة الخاصة بهم كان قد اصلح لهم البلاد المتصلة وعمرها وجعلهم اربابها وقدر السير بان قرب القرى بعضها من بعض حتى كان المسافر من مأرب الى الشام يبيت في قرية ويقيل في قرية فلا يحتاج الى حمل زاد والقرى المدن والقرى التى بورك فيها هى بلاد الشام بإجماع المفسرين والقرى الظاهرة هى التى بين الشام ومأرب وهى اسم بلدهم قال ابن عباس وغيره هى قرى عربية بين المدينة والشام واختلف في معنى ظاهرة فقالت فرقة معناه مستعلية مرتفعه في الأكام وهى اشرف القرى وقالت فرقة معناه يظهر بعضها من بعض فهى ابدا في قبضة عين المسافر لا يخلو عن رؤية شىء منها قال ع والذى يظهر لى ان معنى ظاهرة خارجة عن المدن فهى عبارة عن القرى الصغار التى هى في ظواهر المدن والله اعلم وءامنين اي من الخوف والجوع والعطش وآفات السفر ثم حكى سبحانه عنهم مقاله قالوها على جهة البطر والاشر وهى طلب البعد بين الاسفار كأنهم ملوا النعمة في القرب وطلبوا استبدال الذى هو ادنى بالذى هو خير وظلموا انفسهم ففرق الله شملهم وخرب بلادهم وجعلهم احاديث ومنه المثل السائر تفرقوا أيادي سبأ وأيدي سبأ يقال المثل بالوجهين وهذا هو تمزيقهم كل ممزق فتيامن منهم ستة قبائل وتشاءمت منهم اربعة حسبما فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت