فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1696

اليمين لا حق له في الوطء والقسم لان المعنى فإن خفتم ألا تعدلوا في القسم فواحدة أو ما ملكت أيمانكم فجعل سبحانه ملك اليمين كله بمنزلة الواحدة فانتفى بذلك أن يكون للامة حق في وطء أو قسم انتهى من الاحكام وقوله ذلك ادنى ألا تعولوا ادنى معناه اقرب ألا تعولوا أي ألا تميلوا قاله ابن عباس وغيره وقالت فرقة معناه ادنى ألا يكثر عيالكم وقدح في هذا الزجاج وغيره وقوله تعالى وأتوا النساء صدقاتهن نحلة الآية قال ابن عباس وغيره الآية خطاب للازواج وقال أبو صالح هي خطاب لاولياء النساء لان عادة بعض العرب كانت أن يأكل ولي المرأة مهرها فرفع الله ذلك بالاسلام وقيل ان الآية في المتشاغرين الذين يتزوجون امرأة بأخرى فأمروا أن يضربوا المهور قال ع والآية تتناول هذه التأويلات الثلاث ونحلة أي عطية منكم لهن وقيل نحلة معناه شرعة مأخوذ من النحل وقيل التقدير نحلة من الله لهن قال ابن العربي وذلك أن النحلة في اللغة العطية عن غير عوض انتهى وقوله فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا الآية الخطاب حسبما تقدم من الاختلاف والمعنى إن وهبن غير مكرهات طيبة نفوسهن والضمير في منه يعود على الصداق قاله عكرمة وغيره ومن تتضمن الجنس ها هنا ولذلك يجوز أن تهب المهر كله وقوله تعالى هنيئا مريئا قال اللغويون الطعام الهنيء هو السائغ المستحسن الحميد المغبة وكذلك المريء وقوله سبحانه ولا تؤتوا السفهاء أموالكم قال أبو موسى الاشعري وغيره نزلت في كل من اقتضى الصفة التي شرط الله من السفه كان من كان وقوله أموالكم يريد اموال المخاطبين قاله أبو موسى الاشعري وابن عباس والحسن وغيرهم وقال ابن جبير يريد اموال السفهاء واضافها إلى المخاطبين إذ هي كاموالهم وقيما جمع قيمة وقوله تعالى وارزقوهم فيها الآية قيل معناه فيمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت