فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1696

أطلت من الملي والملاوة ومنه مليا ويقال للواسع الطويل من الأرض ملى من الأرض انتهى

وقوله تعالى أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت أي أهو أحق بالعبادة أم الجمادات

وقوله قل سموهم أي سموا من له صفات يستحق بها الألوهية ومكرهم يعم أقوالهم وأفعالهم التي كانت بسبيل المناقضة الشرع

ولهم عذاب في الحيواة الدنيا أي بالقتل والأسر والجدوب وغير ذلك وأشق من المشقة أي أصعب والواقي الساتر على جهة الحماية من الوقاية وقوله سبحانه مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها قد تقدم تفسير نظيره وقوله أكلها معناه ما يؤكل فيها

وقوله سبحانه والذين آتيناهم الكتاب يفرحون الآية قال ابن زيد المراد بالآية من آمن من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وغيره قال ع والمعنى مدحهم وباقي الآية بين

وقوله سبحانه يمحوا الله ما يشاء ويثبت المعنى أن الله سبحانه يمحو من الأمور ما يشاء ويغيرها عن أحوالها مما سبق في علمه محوه وتغييره ويثبتها في الحالة التي ينقلها إليها حسب ما سبق في علمه قال ع وأصوب ما يفسر به أم الكتاب أنه كتاب الأمور المجزومة التي قد سبق في القضاء فيها بما هو كائن وسبق أن لا تبدل ويبقى المحو والتثبيت في الأمور التي سبق في القضاء أن تبدل وتمحى وتثبت قال نحوه قتادة وقوله سبحانه واما نرينك بعض الذي نعدهم ان شرط دخلت عليها ما

وقوله أو نتوفينك أو عاطفة

وقوله فإنما جواب الشرط ومعنى الآية أن نبقك يا محمد لترى بعض الذي نعدهم أو نتوفينك قبل ذلك فعلى كلا الوجهين فإنما يلزمك البلاغ فقط والضمير في قوله أو لم يروا عائد على كفار قريش كالذي في نعدهم وقوله نأتي معناه بالقدرة والأمر

والأرض يريد بها اسم الجنس وقيل يريد أرض الكفار المذكورين المعنى أو لم يروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت