فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 1696

هم فحم من جهنم او ليكونن على الله اهون من الجعل الذي يدهده الخراء بانفه ان الله اذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها انما هو مؤمن تقي او فاجر شقي كلكم بنو آدم وآدم من تراب انتهى ونقله البغوي في مصابيحه وقوله تعالى قالت الأعراب آمنا قال مجاهد نزلت في بني اسد وهي قبيلة كانت تجاور المدينة اظهروا الاسلام وفي الباطن انما يريدون المغانم وعرض الدنيا ثم امر الله تعالى نبيه ان يقول لهؤلاء المدعين للايمان لم تؤمنوا أي لم تصدقوا بقلوبكم ولكن قولوا اسلمنا أي استسلمنا والاسلام يقال بمعنيين احدهما الذي يعم الايمان والاعمال وهو الذي في قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام والذي في قوله عليه السلام بني الاسلام على خمس والمعنى الثاني للفظ الاسلام هو الاستسلام والاظهار الذي يستعصم به ويحقن الدم وهذا هو الذي في الآية ثم صرح بان الايمان لم يدخل في قلوبهم ثم فتح باب التوبة بقوله وان تطيعوا الله الآية وقرأ الجمهور لا يلتكم من لات يليت اذا نقص يقال لات حقه اذا نقصه منه وقرأ ابو عمرو لا يالتكم من ألت يألت وهي بمعنى لات وقوله سبحانه انما المؤمنون انما هنا حاصرة وقوله ثم لم يرتابوا أي لم يشكوا ثم امر الله تعالى نبيه عليه السلام بتوبيخهم بقوله اتعلمون الله بدينكم أي بقولكم آمنا وهو يعلم منكم خلاف ذلك لأنه العليم بكل شيء وقوله سبحانه يمنون عليك ان اسلموا نزلت في بني اسد ايضا وقرأ ابن مسعود يمنون عليك اسلامهم وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية والله بصير بما يعلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت