فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 1696

اتوقوا الله حق تقاته أو ليست بناسخة بل هي مبينة لها وإن المعنى اتقوا الله حق تقاته فيما استطعتم وهذا هو الصحيح قال الثعلبي قال الربيع بن أنس ما استطعتم أي جهدكم وقيل معناه إذا أمكنكم الجهاد والهجرة فلا يفتننكم الميل إلى الأموال والأولاد واسمعوا ما توعظون به وأطيعوا فيما تؤمرون به انتهى

وقوله سبحانه ومن يوق شح نفسه تقدم الكلام عليه وأسند أبو بكر بن الخطيب من طريق أبي هريرة وأبي سعيد الخدري عن النبي ص - قال السخاء شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة والشح شجرة في النار وأغصانها في الأرض فمن كان شحيحا أخذ بغصن من اغصانها فلم يتركه الغصن حتى يدخله النار انتهى وباقي الآية بين

تفسير سورة الطلاق وهي مدنية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء أي إذا أردتم طلاقهن قاله الثعلبي وغيره فطلقوهن لعدتهن وطلاق النساء حل عصمتهن وصورة ذلك وتنويعه مما لا يختص بالتفسير ومعنى فطلقوهن لعدتهن أي لاستقبال عدتهن وعبارة الثعلبي أي لطهرهن الذي يحصينه من عدتهن وهو طهر لم يجامعها فيه انتهى قال ع ومعنى الآية أن لا يطلق أحد امرأته إلا في طهر لم يمسها فيه هذا على مذهب مالك ومن قاله بقوله القائلين بأن الإقراء عندهم هي الإطهار فيطلق عندهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت