فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 1696

ونقري الضيف ونصل الرحم ونسقي الحجيج ونعبد آلهتنا التي وجدنا عليها آباءنا وهذا محمد قد قطع الرحم فمن أهدى نحن أو هو فقال كعب أنتم أهدى منه وأقوم دينا فنزلت هذه الآية قاله ابن عباس فالضمير في يقولون عائد على كعب وعلى الجماعة التي معه من اليهود المحرضين على قتال النبي صلى الله عليه و سلم والذين كفروا في هذه الآية هم كفار قريش والإشارة بهؤلاء اليهم والذين آمنوا هم النبي صلى الله عليه و سلم وأمته وقالت فرقة بل المراد حيي ابن أخطب واتباعه وهم المقصود من أول الآيات قال ص للذين اللام للتبليغ متعلقة بيقولون انتهى وقوله تعالى أم لهم نصيب من الملك الآية عرف أم أن تعطف بعد إستفهام متقدم كقولك أقام زيد أم عمرو فإذا وردت ولم يتقدمها استفهام كما هي هنا فمذهب سيبويه أنها مضمنة معنى الإضراب عن الكلام الأول والقطع منه وهي متضمنة مع ذلك معنى الاستفهام فهي بمعنى بل مع همزة استفهام كقول العرب إنها لإبل أم شاء التقدير عند سيبويه أنها لإبل بل أهي شاء وكذلك هذا الموضع بل ألهم نصيب من الملك فإذا عرفت هذا فالمعنى على الأرجح الذي هو مذهب سيبويه والحذاق أن هذا إستفهام على معنى الإنكار أي ألهم ملك فإذن لو كان لبخلوا به والنقير هي النكتة التي في ظهر النواة من التمر هذا قول الجمهور وهذا كناية عن الغاية في الحقارة والقلة وتكتب إذا بالنون وبالألف فالنون هو الأصل كعن ومن وجاز كتبها بالألف لصحة الوقوف عليها فأشبهت نون التنوين ولا يصح الوقوف على عن ومن وقوله تعالى أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله الآية أم هذه على بابها من العطف بعد الاستفهام وقال ص أم يحسدون أم أيضا منقطعة تتقدر ببل والهمزة انتهى قلت والظاهر ما قاله ع واختلف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت