فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 1696

وغدا

وقوله تعالى أو التابعين يريد الاتباع ليطعموا وهم فسول الرجال الذين لا إربة لهم في الوطء ويدخل في هذه الصنيفة المجبوب والشيخ الفانى وبعض المعتوهين والذى لا إربة له من الرجال قليل والإربة الحاجة الى الوطء والطفل اسم جنس ويقال طفل ما لم يراهق الحلم ويظهروا معناه يطلعوا بالوطء

وقوله تعالى ولا يضربن بارجلهن الآية قيل سببها ان امرأة مرت على قوم فضربت برجلها الأرض فصوت الخلخال وسماع صوت هذه الزينة اشد تحريكا للشهوة من ابدائها ذكره الزجاج ثم امر سبحانه بالتوبة مطلقة عامة من كل شىء صغير وكبير

وقوله تعالى وانكحوا الايامى منكم الأيم من لازوجه له او لازوج لها فالأيم يقال للرجل والمرأة

وقوله والصالحين يريد للنكاح وهذا الأمر بالنكاح يختلف بحسب شخص شخص ففى نازلة يتصور وجوبه وفى نازلة الندب وغير ذلك حسبما هو مذكور في كتب الفقه قال ابن العربى في احكامه قوله تعالى والصالحين من عبادكم الأظهر فيه انه امر بانكاح العبيد والإماء كما امر بانكاح الايامى وذلك بيد السادة في العبيد والاماء كما هو في الإحرار بيد الأولياء انتهى ثم وعد تعالى بإغناء الفقراء المتزوجين طلب رضا الله عنهم واعتصاما من معاصيه ثم امر تعالى كل من يتعذر عليه النكاح ان يستعفف حتى يغنيهم الله من فضله اذ الغالب من موانع النكاح عدم المال فوعد سبحانه المتعفف بالغنى والمكاتبة مفاعلة من حيث يكتب هذا على نفسه وهذا على نفسه ومذهب مالك ان الأمر بالكتابة هو على الندب وقال عطاء ذلك واجب وهو ظاهر مذهب عمر بن الخطاب رضى الله عنه

وقوله إن علمتم فيهم خيرا قالت فرقة الخير هنا المال وقال مالك إنه ليقال الخير القوة والأداء وقال عبيدة السلمانى الخير هو الصلاح في الدين

وقوله تعالى وءاتوهم قال المفسرون هو امر لكل مكاتب ان يضع عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت