فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 1696

تفسير سورة الانسان قيل مكية وقيل مدنية

وقال الحسن وعكرمة منها ءاية مكية وقي قوله تعالى ولا تطع منهم ءاثما او كفورا والباقي ومدني

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى هل اتى على الانسان الآية هل في كلام العرب قد تجيء بمعنى قد حكاه سيبويه لكنها لا تخلو من تقرير وبابها المشهور الاستفهام المحض والتقرير احيانا قال ابن عباس هل بمعنى قد والانسان يراد به ءادم وقال اكثر المتأولين هل تقرير والانسان اسم جنس اي اذا تأمل كل انسان نفسه علم بانه قد مر حين من الدهر عظيم لم يكن فيه شيأ مذكورا وهذا هو القوي ان الانسان اسم جنس وان الآية جعلت عبرة لكل احد من الناس ليعلم ان الخالق له قادر على اعادته ص لم يكن شيأ مذكورا في موضع حال من الانسان او في موضع صفة لحين والعائد عليه محذوف اي لم يكن فيه انتهى

وقوله تعالى انا خلقنا الانسان الآية الانسان هنا اسم جنس بلا خلاف وامشاج معناه اخلاط قيل هو امشاج ماء الرجل بماء المرأة ونقل الفخر ان الامشاج لفظ مفرد وليس بجمع بدليل انه وقع صفة للمفرد وهو قوله نطفة انتهى نبتليه اي نختبره بالايجاد والكون في الدنيا وهو حال من الضمير في خلقنا كانه قال مختبرين له بذلك

وقوله تعالى فجعلناه سميعا بصيرا عطف جملة نعم على جملة نعم وقيل المعنى فلنبلتيه جعلناه سميعا بصيرا وهديناه يحتمل ان يكون بمعنى ارشدناه ويحتمل ان يكون بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت