فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 1696

ذلك من أوزار الناس شيئا قال أبو عيسى هذا حديث حسن انتهى

وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله قالت فرقة الخطاب بهذه الآية لأهل الكتاب ويؤيده الحديث الصحيح ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي الحديث وقال آخرون الخطاب للمؤمنين من هذه الأمة ومعنى آمنوا برسوله أي اثبتوا على ذلك ودوموا عليه يؤتكم كفلين أي نصيبين بالإضافة إلى ما كان الأمم قبل يعطونه قال أبو موسى كفلين ضعفين بلسان الحبشة والنور هنا إما أن يكون وعدا بالنور الذي يسعى بين الأيدي يوم القيامة وإما أن يكون استعارة للهدى الذي يمشي به في طاعة الله

وقوله تعالى ليلا يعلم أهل الكتاب الا يقدرون على شيء من فضل الله الآية روي أنه لما نزل هذا الوعد المتقدم للمؤمنين حسدهم أهل الكتاب على ذلك وكانت اليهود تعظم دينها وأنفسها وتزعم أنهم أحباء الله وأهل رضوان فنزلت هذه الآية معلمة أن الله فعل ذلك وأعلم به ليعلم أهل الكتاب أنهم ليسوا كما يزعمون ولا في قوله ليلا زائدة وقرأ ابن عباس والجحدري ليعلم أهل الكتاب وروى إبراهيم التيمي عن ابن عباس كي يعلم وروي عن حطان الرقاشي أنه قرأ لان يعلم

وقوله تعالى ألا يقدرون معناه أنهم لا يملكون فضل الله ولا يدخل تحت قدرهم وباقي الآية بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت