فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1696

الرد وله أن يقول وعليك السلام ورحمة الله وهذا هو التحية بأحسن وروي عن ابن عمر وغيره انتهاء السلام إلى البركة وقالت فرقة المعنىإذا حييتم بتحية فإن نقص المسلم من النهاية فحيوا بأحسن منهاوإن انتهى فردوها كذلك قال عطاء والآية في المؤمنين خاصة ومن سلم من غيرهم فيقال له عليك كما في الحديث وفي أبي داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال أولى الناس بالله من بدأ بالسلام انتهى واكثر أهل العلم على أن الابتداء بالسلام سنة مؤكدة ورده فريضة لأنه حق من الحقوق قاله الحسن وغيره قال النووي وروينا في كتاب ابن السني عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ما من عبدين متحابين في الله عز و جل يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه فيصلينان على النبي صلى الله عليه و سلم إلا لم يتفرقا حتى تغفر ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر وروينا فيه عن أنس أيضا قال ما أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد رجل ففارقه حتى قال اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وروينا فيه عن البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتكاشرا بود ونصيحة تناثرت خطاياهما بينهما وفي رواية إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله تعالى واستغفرا غفر الله عز و جل لهما انتهى حسيبا معناه حفيظا وهو فعيل من الحساب وقوله سبحانه الله لا إله إلا هو ليجمعنكم الآية لما تقدم الإنذار والتحذير الذي تضمنه قوله تعالى إن الله كان على كل شيء حسيبا تلاه الإعلام بصفة الربوبية وحال الوحدانية والإعلام بالحشر والبعث من القبور للثواب والعقاب إعلاما بقسم تقديره وحقه وعظمته ليجمعنكم والجمع بمعنى الحشر وقوله سبحانه ومن أصدق من الله حديثا المعنى لا أحد أصدق من الله تعالى وقوله تعالى فما لكم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت