فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 1696

يقولون بئارئهم في كتاب الله فيقول بعضهم سحر وبعضهم افتراء وذلك منهم تسور لا يستندون فيه الى اثارة علم فانا ما ءاتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير يباشرهم ويشافههم فيمكنهم ان يسندوا دعواهم اليه

وقوله تعالى وما بلغوا معشار ما ءاتيناهم الضمير في بلغوا يعود على قريش وفى ءاتيناهم على الامم الذين من قبلهم والمعنى من القوة والنعم والظهور في الدنيا قاله ابن عباس وقتادة وابن زيد والمعشار العشر ولم يأت هذا البناء الا في العشرة والأربعة فقالوا مرباع ومعشار والنكير مصدر كالانكار في المعنى وكالعذير في الوزن وكيف تعظيم للأمر وليست استفهاما مجردا وفى هذا تهديد لقريش اي انهم متعرضون لنكير مثله ثم امر تعالى نبية عليه السلام ان يدعوهم الى عبادة الله تعالى والنظر في حقيقة نبوته هو ويعظهم بأمر مقرب للافهام فقوله بواحدة معناه بقضية واحدة ايجازا لكم وتقريبا عليكم وهو ان تقوموا لله اي لاجل الله او لوجه الله مثنى اي اثنين اثنين متناظرين وفرادى اي واحدا واحدا ثم تتفكروا هل بصاحبكم جنة او هو بريء من ذلك والوقف عند ابى حاتم تتفكروا فيجيء ما بصاحبكم نفيا مستانفا وهو عند سيبويه جواب ما تنزل منزلة القسم وقيل في الآية غير هذا مما هو بعيد من الفاظها فتعين تركه

وقوله تعالى قل ما سألتكم من اجر فهو لكم معنى الآية بين واضح لا يفتقر الى بيان

وقوله يقذف بالحق يريد بالوحي وءايات القرءان واستعار له القذف من حيث كان الكفار يرمون بئاياته وحكمه

وقوله سبحانه قل جاء الحق يريد الشرع بجملته وما يبدىء الباطل وما يعيد قالت فرقة الباطل غير الحق من الكذب والكفر ونحوه استعار له الإبداء والإعادة ونفاهما عنه كأنه قال وما يصنع الباطل شيأ

وقوله فبما يوحى يحتمل ان تكون ما بمعنى الذى اومصدرية وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت