فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 1696

تعالى يبصرونهم تقول بصرنى زيد كذا وبصرنى بكذا فاذا بنيت الفعل للمفعول وحذفت الجار قلت بصرت زيدا وهكذا معنى يبصرونهم وكأنه لما قال ولا يسئل حميم حميما قيل لعله لا يبصره فقال يبصرونهم ولكن لاشتغالهم بأنفسهم لا يتمكنون من تساؤهم انتهى وقرأ ابن كثير بخلاف عنه ولا يسئل على بناء الفعل للمفعول فالمعنى ولا يسئل احضاره لأن كل مجرم له سيما يعرف بها كما ان كل مؤمن له سيما خير والصاحبة هنا الزوجة والفصيلة هنا قرابة الرجل

وقوله تعالى كلا انها لظى رد لما ودوه اي ليس الامر كذلك ولظى طبقة من طبقات جهنم والشوي جلد الانسان وقيل جلد الرأس

تدعوا من ادبر وتولى يريد الكفار قال ابن عباس وغيره تدعوهم بأسمائهم واسماء ءابائهم وجمع اي جمع المال وأوعى جعله في الاوعية اي جمعوه من غير حل ومنعوه من حقوق الله وكان عبد الله بن عكيم لا يربط كيسه ويقول سمعت الله تعالى يقول وجمع فأوعى

وقوله تعالى ان الانسان عموم لاسم الجنس لكن الاشارة هنا الى الكفار والهلع فزع واضطراب يعترى الانسان عند المخاوف وعند المطامع

وقوله تعالى اذا مسه الآية مفسر للهلع

وقوله تعالى الا المصلين اي الا المؤمنين الذين امر الآخرة عليهم اوكد من امر الدنيا والمعنى ان هذا المعنى فيهم يقل لانهم يجاهدونه بالتقوى

وقوله الذين هم على صلاتهم دائمون اي مواضبون وقد قال عليه السلام احب العمل الى الله ما دام عليه صاحبه ت وقد تقدم في سورة قد افلح ما جاء في الخشوع قال الغزالي فينبغي لك ان تفهم ما تقرأه في صلاتك ولا تغفل في قراءتك عن امره سبحانه ونهيه ووعده ووعيده ومواعظه واخبار انبيائه وذكر منته واحسانه فلكل واحد حق فالرجاء حق الوعد والخوف حق الوعيد والعزم حق الامر والنهي والاتعاظ حق الموعظة والشكر حق ذكر المنة والاعتبار حق ذكر اخبار الانبياء قال الغزالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت