فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 1696

غير بعيد علمت نفس عند ذلك ما احضرت من خير او شر وهو جواب لقوله اذا الشمس وما بعدها انتهى

وقوله تعالى فلا اقسم بالخنس لا اما زائدة واما ان تكون ردا لقول قريش في تكذيبهم نبوة نبينا محمد عليه السلام ثم اقسم تعالى بالخنس الجوار الكنس وهي في قول الجمهور الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشترى وقال علي المراد الخمسة دون الشمس والقمر وذلك ان هذه الكواكب تخنس في جريها اي تتقهقر فيما ترى العين وهي جوار في السماء وهي تكنس في ابراجها اي تستتر الثعلبي وقال ابن زيد تخنس اي تتأخر عن مطالعها كل سنة وتكنس بالنهار اي تستتر فلا ترى انتهى وعسعس الليل في اللغة اذا كان غير مستحكم الا ظلام قال الخليل عسعس الليل اذا اقبل وادبر وقال الحسن وقع القسم باقباله وقال وابن عباس وغيره بل وقع بادباره وقال المبرد اقسم باقباله وادباره معا وعبارة الثعلبي قال الحسن عسعس الليل اقبل بظلامه وقال ءاخرون ادبر بظلامه ثم قال والمعنيان يرجعان الى معنى واحد وهو ابتداء الظلام في اوله وادباره في ءاخره انتهى وتنفس الصبح اتسع ضوءه والضمير في انه للقرءان والرسول الكريم في قول الجمهور هو جبريل عليه السلام وقال ءاخرون هو النبي ص - في الآية كلها والقول الاول اصح وكريم صفة تقتضى رفع المذام ومكين معناه له مكانة ورفعة وقال عياض في الشفا في قوله تعالى مطاع ثم امين اكثر المفسرين على انه نبينا محمد ص - انتهى قال ع واجمع المفسرون على ان قوله تعالى وما صاحبكم يراد به النبي ص - والضمير في رءاه لجبريل عليه السلام وهذه الرؤية التي كانت بعد امر غار حراء وقيل هي الرؤية التي رءاه عند سدرة المنتهى

وقوله تعالى وما هو على الغيب بضنين بالضاد بمعنى ببخيل تبليغ ما قيل له كما يفعل الكاهن حين يعطى حلوانه وقرأ بن كثير وابو عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت