فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 1696

فى المنافع التى تقدم ذكرها والصواب عمومه في خير الدنيا والآخرة

وقوله عليها يريد عند نحرها وصواف اي مصطفة وقرأ ابن مسعود وابن عمر وابن عباس وغيرهم صوافن جمع صافنة وهي التى رفعت إحدى يديها بالعقل ليلا تضطرب ومنه في الخيل الصافنات الجياد ووجبت معناه سقطت

وقوله فكلوا منها ندب وكل العلماء يستحب ان يأكل الإنسان من هديه وفيه اجر وامتثال اذ كان اهل الجاهلية لا يأكلون من هديهم وتحرير القول في القانع انه السائل والمعتر المتعرض من غير سؤال قاله الحسن ومجاهد وغيرهما وعكست فرقة هذا القول فحكى الطبرى عن ابن عباس انه قال القانع المستغنى بما اعطيته والمعتر هو المتعرض وحكى عنه انه قال القانع المتعفف والمعتر السائل قال ع يقال قنع الرجل بفتح النون يقنع قنوعا فهو قانع اذا سأل فالقانع هو السائل بفتح النون في الماضى وقنع بكسر النون يقنع قناعة فهو قنع اذا تعفف واستغنى ببلغته قاله الخليل بن احمد

وقوله سبحانه لن ينال الله لحومها الآية عبارة مبالغة وهى بمعنى لن ترفع عنده سبحانه وتتحصل سبب ثواب والمعنى ولكن تنال الرفعة عنده وتحصل الحسنة لديه بالتقوى

وقوله تعالى لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين روى ان قوله وبشر المحسنين نزلت في الخلفاء الأربعة حسبما تقدم في التى قبلها وظاهر اللفظ العموم في كل محسن

وقوله سبحانه ان الله يدافع عن الذين ءامنوا الآية وقرأ ابو عمرو وابن كثير يدفع ولولا دفع قال ابو على اجريت دافع مجرى دفع كعاقبت اللص وطارقت النعل قال ابو الحسن الأخفش يقولون دافع دافع الله عنك ودفع عنك الا ان دفع اكثر في الكلام قال ع ويحسن يدافع لانه قد عن للمؤمنين من يدفعهم ويوذيهم فيجىء دفعه سبحانه مدافعة عنهم وروى ان هذه الآية نزلت بسبب المؤمنين لما كثروا بمكة واذاهم الكفار هم بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت