فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 1696

واعلم حمك الله انى لم اقف على حديث صحيح في عودها ترابا وقد نقل الشيخ ابو العباس القسطلاني عن الشيخ ابى الحكم بن ابي الرجال انكار هذا القول وقال ما نفث روح الحياة في شيء ففني بعد وجوده قد نقل الفخر هنا عن قوم بقاءها وان هذه الحيوانات اذا انتهت مدة اعراضها جعل الله كل ما كان منها حسن الصورة ثوابا لاهل الجنة وما كان قبيح الصورة عقابا لاهل النار انتهى والمعول عليه في هذا النقل فان صح فيه شيء عن النبي ص - وجب اعتقاده وصير اليه والا فلا مدخل للعقل هنا والله اعلم

تفسير سورة والنازعات وهي مكية باجماع

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز و جل والنازعات غرقا قال ابن عباس وابن مسعود النازعات الملائكة تنزع نفوس بنى ءادم وغرقا على هذا القول اما ان يكون مصدرا بمعنى الاغراق والمبالغة في الفعل واما ان يكون كما قال علي وابن عباس تغرق نفوس الكفرة في نار جهنم وقيل غير هذا واختلف في الناشطات فقال ابن عباس ومجاهد هي الملائكة تنشط النفوس عند الموت اي تحلها كحل العقال وتنشط بامر الله الى حيث شاء وقال ابن عباس ايضا الناشطات النفوس المؤمنة تنشط عند الموت للخروج ت زاد الثعلبي عنه وذلك انه ليس مؤمن يحضره الموت الا عرضت عليه الجنة قبل ان يموت فيرى فيها اشباها من اهله وازواجه من الحور العين فهم يدعونه اليها فنفسه اليهم نشيطة ان تخرج فتاتيهم انتهى وقيل غير هذا واختلف في السابحات هنا فقيل هي النجوم وقيل هي الملائكة لانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت