فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 1696

الاصنام فدعوهم فلم يكن في الجمادات ما يجيب ورأى الكفار العذاب

وقوله تعالى لو انهم كانوا يهتدون ذهب الزجاج وغيره الى ان جواب لو محذوف تقديره لما نالهم العذاب وقالت فرقة لو متعلقة بما قبلها تقديرة فودوا حين رأوا العذاب لو انهم كانوا يهتدون

وقوله سبحانه ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين هذا النداء ايضا للكفار وعميت عليهم الانباء معناه اظلمت عليم جهاتها

وقوله فهم لا يتساءلون معناه في قول مجاهد لا يتساءلون بالأرحام ويحتمل ان يريد انهم لا يتساءلون عن الأنباء ليقين جميعهم انه لاحجة لهم

قوله سبحانه فعسى ان يكون من المفلحين قال كثير من العلماء عسى من الله واجبه قال ع وهذا ظن حسن بالله تعالى يشبه كرمه وفضله سبحانه واللازم من عسى انها ترجيه لاواجبة وفى كتاب الله تعالى عسى ربه ان طلقكن ت ومعنى الوجوب هنا الوقوع

وقوله سبحانه وربك يخلق ما يشاء ويختار الاية قيل سببها قول قريش لولا نزل هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم ونحو ذلك من قولهم فرد الله عليهم بهذه الاية وجماعة المفسرين ان ما نافية اي ليس لهم الخيرة وذهب الطبرى الى ان ما مفعولة بيختار اي ويختار الذى لهم فيه الخيرة وعن سعد بن ابى وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من سعادة ابن ءادم استخارته الله ومن شقاوته تركه رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الاسناد انتهى من السلاح وباقى الاية بين والسرمد من الاشياء الدائم الذى لا ينقطع ت وقوله سبحانه ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله الاية معناها بين وينبغى للعاقل ان لا يجعل ليله كله نوما فيكون ضائع العمر جيفة بالليل بطالا بالنهار كما قيل ... نهارك بطال وليلك نائم ... كذلك في الدنيا تعيش البهائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت