فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 1696

عيسى مع بني إسراءيل قد تقدمت

وقوله تعالى فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم قيل ذلك قبل محمد عليه السلام وبعد فترة من رفع عيسى رد الله الكرة لمن آمن به فغلبوا الكافرين الذين قتلوا صاحبه الذي ألقى عليه الشبه وقيل المعنى فأصبحوا ظاهرين بالحجة

تفسير سورة الجمعة وهي مدنية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى يسبح لله ما في السموات وما في الأرص تقدم القول في مثل ألفاظ الآية والمراد بالأميين جميع العرب واختلف في المعينين بقول تعالى وآخرين منهم فقال أبو هريرة وغيره أراد فارس وقد سئل رسول الله ص - من الآخرون فأخذ بيد سلمان وقال لو كان الدين في الثريا لناله رجال من هؤلاء خرجه مسلم والبخاري وقال ابن زيد ومجاهد والضحاك وغيرهم أراد جميع طوائف الناس فقوله منهم على هذين القولين إنما يريد في البشرية والإيمان وقال مجاهد أيضا وغيره أراد التابعين من أبناء العرب فقوله منهم يريد في النسب والإيمان

وقوله لما يلحقوا نفي لما قرب من الحال والمعنى أنهم مزمعون أن يلحقوا فهي لم زيدت عليها ما تأكيدا

والذين حملوا التوراة هم بنو إسرائيل الأحبار المعاصرون للنبي ص - وحملوا معناه كلفوا القيام بأوامرها ونواهيها فهذا كما حمل الإنسان الأمانة وذكر تعالى أنهم لم يحملوها أي لم يطيعوا أمرها ويقفوا عند حدودها حين كذبوا نبيه محمدا ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت