فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 1696

فى كل امة هذا اصوب تأويلات الآية والصومعة موضع العبادة وهى بناء مرتفع منفرد حديد الاعلى والأصمع من الرجال الحديد القول وكانت قبل الاسلام مختصة برهبان النصارى وعباد الصابين قاله قتادة ثم استعملت في مئذنة المسلمين والبيع كنائس النصارى واحدتها بيعه وقال الطبرى قيل هى كنائس اليهود ثم ادخل عن مجاهد مالا يقتضى ذلك والصلوات مشتركة لكل ملة واستعير الهدم للصلوات من حيث تعطيلها أو أراد موضع صلوات وقال ابو العالية الصلوات مساجد الصابين وقيل غير هذا

وقوله يذكر فيها الضمير عائد على جميع ما تقدم ثم وعد سبحانه بنصره دينه وشرعه وفى ذلك حض على القتال والجد فيه ثم الآية تعم كل من نصر حقا الى يوم القيامة

وقوله سبحانه الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة الآية قالت فرقة هذه الآية في الخلفاء الأربعة والعموم في هذا كله ابين وبه يتجه الأمر في جميع الناس وانما الآية ءاخذة عهدا على كل من مكن في الأرض على قدر ما مكن والآية أمكن ما هى في الملوك

وقوله سبحانه ولله عاقبة الأمور توعد للمخالف عن هذا الامور التى تقتضيها الآية لمن مكن

وقوله سبحانه وان يكذبوك يعنى قريشا فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم ابراهيم وقوم لوط واصحاب مدين وكذب موسى الآية فيها وعيد لقريش وامليت معناه أمهلت والنكير مصدر بمعنى الانكار

وقوله وبير معطلة قيل هو معطوف على العروش وقيل على القرية وهو اصوب ثم وبخهم تعالى على الغفلة وترك الاعتبار بقوله أفلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها وهذه الآية تقتضى ان العقل في القلب وذلك هو الحق ولا ينكر ان للدماغ اتصالا بالقلب يوجب فساد العقل متى اختل الدماغ

وقوله فتكون نصب بالفاء في جواب الاستفهام صرف الفعل من الجزم الى النصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت