فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 1696

على ما يظهر مع الاحيان من احياء الارض والنبات واعادته ونحو ذلك مما هو دليل على البعث من القبور ثم امر تعالى نبيه محمد عليه السلام ويحتمل ان يكون ابراهيم بان يأمرهم على جهة الاحتجاج بالسير في الارض والنظر في اقطارها والنشأة الاخرة نشأة القيام من القبور

وقوله تعالى وما انتم بمعجزين في الارض ولا في السماء آلاية قال ابن زيد لا يعجزه اهل الارض في الارض ولا اهل السماء في السماء ان عصوه وقيل معناه ولا في السماء لو كنتم فيها وقيل المعنى ليس للبشر حيلة الى صعود او نزول يفلتون بها قال قتادة ذم الله قوما هانوا عليه فقال 6 اولئك يئسوا من رحمتى الاية قال ع وما تقدم من قوله اولم يروا كيف الى هذه الاية المستأنفة يحتمل ان يكون خطابا لمحمد صلى الله عليه و سلم ويكون اعتراضا في قصة ابراهيم عليه السلام ويحتمل ان يكون خطابا لابراهيم ومحاورة لقومه وعند ءاخر ذلك ذكر جواب قومه

وقوله تعالى فأنجاه الله من النار اي بان جعلها بردا وسلاما قال كعب الاحبار ولم تحرق النار الا الحبل الذى اوثقوه به وجعل سبحانه ذلك ءاية وعبره ودليلا على توحيده لمن شرح صدره ويسره للايمان ثم ذكر تعالى ان ابراهيم عليه السلام قررهم على ان اتخاذهم الاوثان انما كان اتباعا من بعضهم لبعض وحظا لمودتهم الدنيوية وانهم يوم القيامة يجحد بعضهم بعضا ويتلاعنون لأن توادهم كان على غير تقوى والاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين

وقوله تعالى فئامن له لوط معناه صدق وآمن يتعدى باللام والباء والقائل انى مهاجر هو ابراهيم عليه السلام قاله قتادة والنخعى وقالت فرقة هو لوط عليه السلام

وقوله تعالى ووهبنا له اسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوءة والكتاب وءاتيناه اجره في الدنيا الاية الأجر الذى ءاتاه الله في الدنيا العافية من النار ومن الملك الجائر والعمل الصالح او الثنا الحسن قاله مجاهد ويدخل في عموم اللفظ غير ما ذكر وانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت