فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 1696

الثعلبي عن رافع بن خديج أنه قال والله لقد كنا نقرأ هذه الآية فيما مضى ولا نعلم من هم حتى دعا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم هم المراد وقيل هم فارس والروم وقرأ الجمهور أو يسلمون على القطع أي أو هم يسلمون دون حرب قال ابن العربي والذين تعين قتالهم حتى يسلموا من غير قبول جزية هم العرب في أصح الأقوال أو المرتدون فأما فارس والروم فلا يقاتلون إلى أن يسلموا بل أن بذلوا الجزية قبلت منهم وهذه الآية أخبار بمغيب فهي من معجزات النبي ص - انتهى من الأحكام وقوله فان تطيعوا اي فيما تدعون اليه وباقي الآية بين ثم ذكر تعالى اهل الاعذار ورفع الحرج عنهم وهو حكم ثابت لهم الى يوم القيامة ومع ارتفاع الحرج فجائز لهم الغزو واجرهم فيه مضاعف وقد غزا ابن ام مكتوم وكان يمسك الراية في بعض حروب القادسية وقد خرج النسائي هذا المعنى وذكر ابن ام مكتوم رحمه الله

وقوله عز و جل لقد رضي الله عن المؤمنين الآية تشريف لهم رضي الله عنهم وقد تقدم القول في المبايعة ومعناها وكان سبب هذه المبايعة أن رسول الله ص - أراد أن يبعث إلى مكة رجلا يبين لهم أن النبي ص - أراد لا يريد حربا وإنما جاء معتمرا فبعث إليهم خداش بن أمية الخزاعي وحمله ص - على جمل له يقال له الثعلب فلما كلمهم عقروا الجمل وأرادوا قتل خداش فمنعته الأحابيش وبلغ ذلك النبي ص - فأراد بعث عمر بن الخطاب فقال له عمر يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي وليس بمكة من بني عدي أحد يحميني ولكن ابعث عثمان فهو أعز بمكة مني فبعثه النبي ص - فذهب فلقيه أبان بن سعيد بن العاصي فنزل عن دابته فحمله عليها وأجاره حتى بلغ الرسالة فقالوا له إن شئت يا عثمان أن تطوف بالبيت فطف به فقال ما كنت لأطوف حتى يطوف به النبي ص - ثم إن بني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت