فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 1696

تجري من تحتها الأنهار الآية روي في معنى هذه الآية لما نزلت وما أدري ما يفعل بي ولا بكم تكلم فيها أهل الكفر وقالوا كيف نتبع من لا يعرف ما يفعل به وبالناس فبين الله في هذه السورة ما يفعل به بقوله ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فلما سمعها المؤمنون قالوا هنيئا لك يا رسول الله لقد بين الله لك ما يفعل بك فما يفعل بنا فنزلت ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات إلى قوله مصيرا فعرفه الله ما يفعل به وبالمؤمنين وبالكافرين وذكر النقاش أن رجلا من عك قال هذا الذي لرسول الله فما لنا فقال النبي ص - هي لي ولأمتي كهاتين وجمع بين أصبعيه

وقوله ويكفر عنهم سيئاتهم هو من ترتيب الجمل في السرد لا ترتيب وقوع معانيها لأن تكفير السيئات قبل إدخالهم الجنة وقوله الظانين بالله ظن السوء قيل معناهم من قولهم لن ينقلب الرسول الآية وقيل هو كونهم يعتقدون الله بغير صفاته العلى

وقوله عليهم دائرة السوء أي دائرة السوء الذي أرادوه بكم في ظنهم السوء ويقال للأقدار والحوادث التي هي في طي الزمان دائرة لأنها تدور بدوران الزمان وقوله سبحانه إنا أرسلناك شاهدا الآية من جعل الشاهد محصل الشهادة من يوم يحصلها فقوله شاهدا حال واقعة ومن جعل الشاهد مؤدي الشهادة فهي حال مستقبلة وهي التي يسميها النحاة المقدرة والمعنى شاهدا على الناس بأعمالهم وأقوالهم حين بلغت ومبشرا أهل الطاعة برحمة الله ونذيرا من عذاب الله أهل المعصية ومعنى تعزروه تعظموه وتكبروه قاله ابن عباس وقرأ ابن عباس وغيره تعززوه بزاءين من العزة ثال الجمهور الضمير في تعزروه وتوقروه لللنبي ص - وفي تسبحوه لله عز و جل والبكرة الغدو والأصيل العشي

وقوله سبحانه إن الذين يبايعونك يريد في بيعة الرضوان وهي بيعةالشجرة حين أخذ رسول الله ص - الأهبة لقتال قريش لما بلغه قتل عثمان بن عفان رسوله إليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت