فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 1696

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ألم تقدم الكلام على هذه الحروف

وقوله تعالى احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون نزلت هذهاآلاية في قوم من المؤمنين بمكة وكان كفار قريش يؤذونهم ويعذبونهم على الاسلام فكانت صدورهم تضيق لذلك وربما استنكر بعضهم ان يمكن الله الكفرة من المومنين قال مجاهد وغيره فنزلت هذه الاية مسلية ومعلمة ان هذه هى سيرة الله في عباده اختبارا للمؤمنين ليعلم الصادق من الكاذب وحسب بمعنى ظن

والذين من قبلهم يريد بهم المؤمنين مع الانبياء في سالف الدهر

وقوله تعالى ام حسب الذين يعملون السيئات ام معادلة للهمزة في قوله احسب وكأنه تعالى قرر الفريقين قرر المؤمنين على ظنهم انهم لا يفتنون وقرر الكافرين الذين يعملون السيئات في تعذيب المومنين وغير ذلك على ظنهم انهم يسبقون عقاب الله ويعجزونه ثم الاية بعد تعم كل عاص وعامل سيئة من المسلمين وغيرهم وفى آلاية وعيد شديد للكفرة الفاتنين وفى قوله تعالى من كان يرجوا لقاء الله تثبيت للمؤمنين وباقى الاية بين والله الموفق وقال ص قول ع ام معادلة للألف في قوله احسب يقتضى انها هنا متصلة وليس كذلك بل ام هنا منقطعة مقدره ببل للاضراب بمعنى الانتقال لا بمعنى الإبطال وهمزة الاستفهام للتقرير والتوبيخ فلا تقتضى جوابا انتهى

وقوله تعالى والذين ءامنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم اخبار عن المؤمنين المهاجرين الذين هم في اعلى رتبة من البدار الى الله تعالى نوه بهم عز و جل وبحالهم ليقيم نفوس المتخلفين عن الهجرة وهم الذين فتنهم الكفار

ولنجزينهم احسن اي ثواب احسن الذى كانوا يعملون

وقوله تعالى ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت