فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 1696

بعد عسر وشدة وكاد ان لا يراها ووجه ذلك ان كاد اذا صحبها حرف النفي وجب الفعل الذى بعدها واذا لم يصحبها انتفى الفعل وكاد معناها قارب

وقوله تعالى ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور قالت فرقة يريد في الدنيا اي من لم يهده الله لم يهتد وقالت فرقة اراد في الآخرة اي من لم يC وينور حاله بالمغفرة والرحمة فلا رحمة له قال ع والأول ابين واليق بلفظ الآية وايضا فذلك متلازم ونور الآخرة انما هو لمن نور قلبه في الدنيا

وقوله تعالى الم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض الآية الرؤية هنا قلبية والتسبيح التنزيه والتعظيم والاية عامة عند المفسرين لكل شىء من العقلاء والجمادات

وقوله تعالى كل قد علم صلاته وتسبيحه قال الزجاج وغيره المعنى كل قد علم الله صلاته وتسبيحه وقال الحسن المعنى كل قد علم صلاة نفسه وتسبيح نفسه وقالت فرقة المعنى كل قد علم صلاة الله وتسبيح الله اللذين امر بهما وهدى اليهما فهذه اضافة خلق الى خالق وباقي الآية وعيد ويزجى معناه يسوق والركام الذى يركب بعضه بعضا ويتكاثف والودق المطر قال البخارى من خلاله اي من بين اضعاف السحاب انتهى

وقوله تعالى وينزل من السماء من جبال فيها من برد قيل ذلك حقيقة وقد جعل الله في السماء جبالا من برد وقالت فرقة ذلك مجاز وانما اراد وصف كثرته وهذا كما تقول عند فلان جبال من مال وجبال من العلم ت وحمل اللفظ على حقيقته اولى ان لم يمنع من ذلك مانع ومن كتاب الفرج بعد الشدة للقاضى ابى على التنوخى احد الرواة عن ابى الحسن الدارقطنى والمختصين به قال اخبرنا ابو بكر الصولى عن بعض العلماء قال رأيت امرأة بالبادية وقد جاء البرد فذهب بزرعها فجاء الناس يعزونها فرفعت رأسها الى السماء وقالت اللهم انت المأمول لأحسن الخلف وبيدك التعويض مما تلف فافعل بنا ما انت أهله فإن أرزاقنا عليك وءامالنا مصروفه اليك قال فلم ابرح حتى مر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت