فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 1696

رجل من الاجلاء فحدث بما كان فوهب لها خمسمائة دينار فأجاب الله دعوتها وفرج في الحين كربتها انتهى والسنا مقصورا الضوء وبالمد المجد والساء في قوله بالأبصار يحتمل ان تكون زائدة

وقوله سبحانه والله خلق كل دابة من ماء الآية ءاية اعتبار والدابة كل ما دب من جميع الحيوان وقوله من ماء قال الجمهور يعنى ان خلقة كل حيوان فيها ماء كما خلق آدم من الماء والطين وقال النقاش اراد منى الذكور والمشى على البطن للحيات والحوت والدود وغيره وعلى رجلين للانسان والطير اذا مشى وعلى اربع لسائر الحيوان وفى مصحف ابى بن كعب ومنهم من يمشى على اكثر فعمم بهذه الزيادة جميع الحيوان

وقوله تعالى لقد انزلنا آيات مبينات يعم كل ما نصب الله تعالى من آية

وقوله تعالى ويقولون يعنى المنافقين روى ان رجلا من المنافقين اسمه بشر دعاه يهودى الى التحاكم عند النبى صلى الله عليه و سلم وكان المنافق مبطلا فأبى ودعا اليهودى الى كعب بن الاشرف فنزلت هذه الاية فيه والحيف الميل

وقوله سبحانه انما كان قول المؤمنين الآية المعنى انما كان الواجب ان يقوله المؤمنون اذا دعوا الى حكم الله ورسوله سمعنا واطعنا

وقوله سبحانه ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فاولئك هم الفائزون قال الغزالى في المنهاج التقوى في القرءان تطلق على ثلاثة اشياء احدها بمعنى الخشية والهيبة قال الله عز و جل واياي فاتقون وقال سبحانه واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله والثانى بمعنى الطاعة والعبادة قال تعالى يا ايها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته قال ابن عباس اطيعوا الله حق طاعته وقال مجاهد هو ان يطاع فلا يعصي وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر والثالث بمعنى تنزيه القلب عن الذنوب وهذه هى الحقيقة في التقوى دون الأوليين الا ترى ان الله تعالى يقول ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فاولئك هم الفائزون ذكر الطاعة والخشية ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت