فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 1696

ذكر التقوى فعلمت ان حقيقة التقوى معنى سوى الطاعة والخشية وهى تنزيه القلب عن الذنوب انتهى

وقوله تعالى واقسموا بالله جهد ايمانهم الآية جهد اليمين بلوغ الغاية في تعقيدها وليخرجن معناه الى الغزو وهذه في المنافقين الذين تولوا حين دعوا الى الله ورسوله

وقوله تعالى قل لا تقسموا طاعة معروفة يحتمل معانى احدها النهى عن القسم الكاذب اذ قد عرف ان طاعتهم دغلة فكأنه يقول لا تغالطوا فقد عرف ما انتم عليه والثانى ان المعنى لا تتكلفوا القسم فطاعة معروفة على قدر الاستطاعة امثل واجدر بكم وفى هذا التأويل ابقاء عليهم وقيل غير هذا

وقوله تولوا معناه تتولوا والذى حمل النبى صلى الله عليه و سلم هو التبليغ والذى حمل الناس هو السمع والطاعة واتباع الحق وباقى الآية بين

وقوله تعالى وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم الآية عامة لأمة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم في ان يملكهم الله البلاد كما هو الواقع فسبحانه ما اصدق وعده وقال الضحاك في كتاب النقاش هذه الاية تتضمن خلافه ابى بكر وعمر وعثمان وعلى والصحيح في الآية انها في استخلاف الجمهور واللام في ليستخلفنهم لام القسم

وقوله يعبدوننى فعل مستأنف اي هم يعبدوننى

وقوله ومن كفر يحتمل ان يريد كفر هذه النعم ويحتمل الكفر المخرج عن الملة عياذا بالله من سخطه وباقى الاية بين مما تقدم في غيرها

وقوله تعالى يا ايها الذين ءامنوا ليستاذنكم الذين ملكت ايمانكم قيل الذين ملكت ايمانهم الرجال والنساء ورجحه الطبرى وقيل الرجال خاصة وقيل النساء خاصة ومعنى الآية عند جماعة من العلماء ان الله تعالى ادب عباده بان يكون العبيد والأطفال الذين عقلوا معانى الكشفة ونحوها يستاذنون على اهليهم في هذه الأوقات الثلاث وهى الأوقات التى تقتضى عادة الناس الانكشاف فيها وملازمة التعرى في المضاجع وهى عند الصباح وفى وقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت