فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 1696

الحديث ثم اخبر تعالى محمد عليه السلام وامته على جهة التنبيه بأن هذا القصص فيه ءايات وعبر لكل مؤمن متصف بالصبر والشكر

وقوله تعالى ولقد صدق عليهم ابليس ظنه الاية قرأ نافع وابو عمرو وابن عامر ولقد صدق بتخفيف الدال وقرأ حمزة والكساءى صدق بتشديدها فالظن على هذه القراءة مفعول بصدق ومعنى الاية ان ابليس ظن فيهم ظنا حيث قال ولا تجد اكثرهم شاكرين وغير ذلك فصدق ظنه فيهم واخبر تعالى انهم اتبعوه وهو اتباع في كفر لأنه في قصة قوم كفار

وقوله ممن هو منها في شك يدل على ذلك ومن في قوله من المؤمنين لبيان الجنس لا للتبعيض

وقوله وما كان له عليهم من سلطان اي من حجة قال الحسن والله ما كان له سيف ولا سوط ولكنه استمالهم فمالوا بتزيينه

وقوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله يريد الاصنام والملائكة وذلك ان منهم من كان يعبد الملائكة وهذه ءاية تعجيز واقامة حجة ويروى ان الاية نزلت عند الجوع الذى اصاب قريشا ثم جاء بصفة هؤلاء الذين يدعونهم ءالهة أنهم لا يملكون ملك اختراع مثقال ذرة في السموات ولا في الارض وانهم لا شرك لهم فيهما وهذان نوعا الملك اما استبداد واما مشاركة فنفى عنهم جميع ذلك ونفي ان يكون منهم لله تعالى معين في شىء والظهير المعين ثم قرر في الاية بعد ان الذين يظنون انهم يشفعون لهم عند الله لا تصح منهم شفاعة لهم اذ هؤلاء كفرة ولا يأذن الله في الشفاعة في كافر وقرأ حمزة والكساءى وابو عمرو اذن بضم الهمزة

وقوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم الاية الضمير في قلوبهم عائد على الملائكة الذين دعوهم ءالهة قال ع وتظاهرت الاحاديث عن رسول الله صلى الللهعليه وسلم ان هذه آلاية اعنى قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم انما هى في الملائكة اذا سمعت الوحى الى جبريل او الأمر يأمر الله به سمعت كجر سلسلة الحديد على الصفوان فتفزع عند ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت