فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 1696

وسلم انه قال ان الله احاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وغرس غراسها بيده وقال لها تكلمى فقالت قد أفلح المؤمنون فقال طوبى لك منزل الملوك خرجه البغوى في المسند المنتخب له انتهى من الكوكب الدرى

وقوله سبحانه ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين الآية اختلف في قوله الانسان فقال قتادة وغيره اراد ءادم عليه السلام لانه استل من الطين وقال ابن عباس وغيره المراد ابن ءادم والقرار المكين من المرأة هو موضع الولد والمكين المتمكن والعلقة الدم الغليظ والمضغة بضعة اللحم قدر ما يمضغ واختلف في الخلق الآخر فقال ابن عباس وغيره هو نفخ الروح فيه وقال ابن عباس ايضا هو خروجه الى الدنيا وقال ايضا تصرفه في امور الدنيا وقيل هو نبات شعره قال ع وهذا التخصيص كله لاوجه له وانما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والادراك وحسن المحاولة وتبارك مطاوع بارك فكأنها بمنزلة تعالى وتقدس من معنى البركة

وقوله احسن الخالقين معناه الصانعين يقال لمن صنع شيأ خلقه وذهب بعض الناس الى نفى هذه اللفظة عن الناس فقال ابن جريج انما قال الخالقين لأنه تعالى اذن لعيسى في ان يخلق واضطرب بعضهم في ذلك قال ع ولا تنفى اللفظة عن البشر في معنى الصنع وانما هى منفية بمعنى الاختراع والإيجاد من العدم

وقوله سبحانه ثم انكم بعد ذلك لميتون اي بعد هذه الاحوال المذكورة ويريد بالسبع الطرائق السموات والطرائق كل ما كان طبقات بعضه فوق بعض ومنه طارقت نعلى ويجوز ان تكون الطرائق بمعنى المبسوطات من طرقت الشىء ت وقوله تعالى وانزلنا من السماء ماء بقدر الآية ظاهر الآية انه ماء المطر واسند ابو بكر ابن لخطيب في اول تاريخ بغداد عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال انزل الله من الجنة الى الارض خمسة انهار سيحون وهو نهر الهند وجيحون وهو نهر بلخ ودجلة والفرات وهما نهرا العراق والنيل وهو نهر مصر انزلها الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت