فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 1696

تفسير سورة فاطر وهى مكية

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السموات والارض جاعل الملائكة رسلا أولي اجنحة الآية رسلا معناه بالوحى وغير ذلك من اوامره سبحانه كجبريل وميكاءيل وعزراءيل رسل والملائكة المتعاقبون رسل وغير ذلك ومثنى وثلاث ورباع الفاظ معدولة عن اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة واربعة اربعة عدلت في حالة التنكير فتعرفت بالعدل فهى لا تنصرف للعدل والتعريف وقيل للعدل والصفة وفائدة العدل الدلالة على التكرار لأن مثنى بمنزلة قولك اثنين اثنين قال قتادة ان انواع الملائكة هم هكذا منها ماله جناحان ومنها ماله ثلاثة ومنها ماله اربعة ويشذ منها ماله اكثر من ذلك وروى ان لجبريل عليه السلام ست مائة جناح منها اثنان يبلغان من المشرق الى المغرب

وقوله تعالى يزيد في الخلق ما يشاء تقرير لما يقع في النفوس من التعجب عند الخبر بالملائكة اولى الاجنحة اي ليس هذا ببدع في قدرة الله تعالى فانه يزيد في الخلق ما يشاء وروى عن الحسن وابن شهاب انهما قالا المزيد هو حسن الصوت قال الهيثم الفارسى رأيت النبى صلى الله عليه و سلم في النوم فقال لى انت الهيثم الذى تزين القرءان بصوتك جزاك الله خيرا وقيل من الأقوال في الزيادة غير هذا وذلك على جهة المثال لا ان المقصد هى فقط

وقوله تعالى ما يفتح الله ما شرط ويفتح مجزوم بالشرط

وقوله من رحمة عام في كل خير يعطيه الله تعالى لعباده

وقوله من بعده فيه حذف مضاف اي من بعد امساكه ومن هذه آلاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت