فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 1696

قال اترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه يحذره الناس ولم يذكر في سنده مطعنا انتهى ومنه قوله عليه السلام بيس ابن العشيرة ثم مثل تعالى الغيبة باكل لحم ابن آدم الميت ووقف تعالى على جهة التوبيخ بقوله ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه أي فكذلك فاكرهوا الغيبة قال ابو حيان فكرهتموه قيل خبر بمعنى الامر أي فاكرهوه وقيل على بابه فقال الفراء فقد كرهتموه فلا تفعلوه انتهى وقد روى البخاري عن النبي ص - انه قال لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر الا ارتدت عليه ان لم يكن صاحبه كذلك وفي رواية مسلم من دعا رجلا بالكفر او قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه وفي الصحيحين عنه ص - أي رجل قال لأخيه كافر فقد باءبها احدهما انتهى وباقي الآية بين وقوله تعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى الآية المعنى يا أيها الناس انتم سواء من حيث انتم مخلوقون وانما جعلتم قبائل لأن تتعارفوا او لان تعرفوا الحقائق واما الشرف والكرم فهو بتقوى الله تعالى وسلامة القلوب وقرأ ابن مسعود لتعارفوا بينكم وخيركم عند الله اتقاكم وقرأ ابن عباس لتعرفوا ان على وزن تفعلوا بكسر العين وبفتح الهمزة من ان وروي ان النبي ص - قال من سره ان يكون اكرم الناس فليتق الله واما الشعوب فهو جمع شعب وهو اعظم ما يوجد من جماعات الناس مرتبطا بنسب واحد كمضر وربيعة وحمير ويتلوه القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ ثم الفصيلة والأسرة وهما قرابة الرجل الادنون ثم نبه سبحانه على الحذر بقوله ان الله عليم خبير أي بالمتقى الذي يستحق رتبة الكرم وخرج مسلم في صحيحه عن النبي ص - انه قال ان الله اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد ولا يبغى احد على أحد ورورى ابو داود والترمذي عن النبي ص - أنه قال لينتهين اقوام يفتخرون بآبائهم انما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت