فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 1696

قتيل هذا مرقده إلى يوم القيامة وقوله هذا ما وعد الرحمن جوز الزجاج أن يكون هذا إشارة إلى المرقد ثم استأنف ما وعد الرحمن ويضمر الخبر حق أو نحوه وقال الجمهور ابتداء الكلام هذا ما وعد الرحمن واختلف في هذه المقالة من قالها فقال ابن زيد هي من قول الكفرة وقال قتادة ومجاهد هي من قول المؤمنين للكفار وقال الفراء هي من قول الملائكة وقالت فرقة هي من قول الله تعالى على جهة التوبيخ وباقي الآية بين وقوله تعالى إن أصحاب الجنة اليوم في شغل قال ابن عباس وغيره هو افتضاض الأبكار وقال ابن عباس أيضا هو سماع الأوتار وقال مجاهد معناه نعيم قد شغلهم قال ع وهذا هو القول الصحيح وتعيين شيء دون شيء لا قياس له وقوله سبحانه هم وأزواجهم في ظلال جاء في صحيح البخاري وغيره عن النبي صلى الله عليه و سلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه متعلق بالمسجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله تعالى خاليا ففاضت عيناه انتهى وهذا الظل المذكور في الحديث هو في المحشر قال الشيخ ابن أبي جمرة رضي الله عنه وظلال الآخرة ما فيها مباح بل كلها قد تملكت بالأعمال التي عملها العاملون الذين هداهم الله تعالى فليس هناك لصعلوك الأعمال ظل انتهى وهو كما قال فشمر عن ساق الجد إن أردت الفوز أيها الأخ والسلام والأرائك السرر المفروشة قيل ومن شرطها أن تكون عليها حجلة وإلا فليست بأريكة وبذلك قيدها ابن عباس وغيره وقوله ما يدعون بمنزلة ما يتمنون قال أبو عبيدة العرب تقول ادع علي ما شئت بمعنى تمن علي وقوله سلام قيل هي صفة أي مسلم لهم وخالص وقيل هو مبتدأ وقيل هو خبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت