فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 1696

الايمان والكفر من اثرها وفى الحديث تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان وعصا موسى فتجلو وجوه المومنين بالعصا وتختم انف الكافر بالخاتم حتى ان الناس ليجتمعون فيقول هذا يا مؤمن ويقول هذا يا كافر رواه البزار انتهى من الكوكب الدرى وقرأ الجمهور ان الناس بكسر ان وقرأ حمزة الكساءى وعاصم ان بفتحها وفى قرءاة عبد الله تكلمهم بأن وعلى هذه القراءة فيكون قوله ان الناس الى ءاخرها من الكلام الدابة وروى ذلك عن ابن عباس ويحتمل ان يكون من كلام الله تعالى

وقوله تعالى ويوم نحشر من كل امة فوجا هو تذكير بيوم القيامة والفوج الجماعة الكثيرة ويوزعون معناه يكفون في السوق اي يحبس اولهم على ءاخرهم قاله قتادة ومنه وازع الجيش ثم اخبر تعالى عن توقيفه الكفرة يوم القيامة وسؤالهم على جهة التوبيخ اكذبتم آلاية ثم قال اما ذا كنتم تعلمون على معنى استيفاء الحجج اي ان كان لكم عمل او حجة فهاتوها ثم اخبر عن وقوع القول عليهم اي نفوذ العذاب وحتم القضاء وانهم لا ينطقون بحجة وهذا في موطن من مواطن القيامة ولما تكلم المحاسبى على اهوال القيامة قال واذكر الصراط بدقته وهوله وزلته وعظيم خطره وجهنم تخفق بأمواجها من تحته فياله من منظر ما افظعه واهوله فتوهم ذلك بقلب فارغ وعقل جامع فإن أهوال يوم القيامة انما خفت على الذين توهموها في الدنيا بعقولهم فتحملوا في الدنيا الهموم خوفا من مقام ربهم فخففها مولاهم يوم القيامة عنهم انتهى من كتاب التوهم

ويوم ينفخ في الصور وهو القرن في قول جمهور الامة وصاحب الصور هو اسرافيل عليه السلام وهذه النفخة المذكوره هنا هى نفخة الفزع وروى ابو هريرة انها ثلاث نفخات نفخة الفزع وهو فزع حياة الدنيا وليس بالفزع الاكبر ونفخة الصعق ونفخة القيام من القبور وقالت فرقة انما هما نفختان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت