فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 1696

وذهب اشراف قوم نوح في استنقاصهم ضعفة المؤمنين مذهب كفار قريش في شأن عمار بن ياسر وصهيب وبلال وغيرهم وقولهم من المرجومين يحتمل ان يريدوا بالحجارة او بالقول والشتم وقوله افتح معناه احكم والفتاح القاضى بلغة يمانية والفلك السفينة والمشحون معناه المملوء وقول هود عليه السلام لقومه أتبنون هو على جهة التوبيخ والريع المرتفع من الارض وله في كلام العرب شواهد وعبر المفسرون عن الريع بعبارات وجملة ذلك انه المكان المشرف وهو الذى يتنافس البشر في مبانية والاية البنيان قال ابن عباس ءاية علم وقال مجاهد ابراج الحمام وقيل القصور الطوال والمصانع جمع مصنع وهو ما صنع واتقن في بنيانه من قصر مشيد ونحوه قال البخارى كل بناء مصنعة انتهى

وقوله لعلكم تخلدون اي كأنكم تخلدون وكذا نقله البخارى عن ابن عباس غير مسند انتهى والبطش الآخذ بسرعة والجبار المتكبر ثم ذكرهم عليه السلام بأياد الله تعالى فيما منحهم وحذرهم من عذابه فكانت مراجعتهم ان سووا بين وعظه وتركه الوعظ وقرأ نافع وغيره خلق الأولين بضم اللام فالإشارة بهذا الى دينهم اي ما هذا الذى نحن عليه الاخلق الناس وعادتهم وقرأ ابن كثير وغيره خلق بسكون اللام فيحتمل المعنى ما هذا الذى تزعمه الا اخلاق الأولين من الكذبة فانت على منهاجهم وروى علقمة عن ابن مسعود الا اختلاق الأولين وقول صالح لقومه اتتركون فيما ها هنا تخويف لهم بمعنى اتطمعون ان تقروا في النعم على معاصيكم والهضيم معناه اللين الرطب والطلع الكفرى وهو عنقود التمر قبل ان يخرج من الكم في اول نباته فكان الاشارة الى ان طلعها يتم ويرطب قال ابن عباس اذا اينع وبلغ فهو هضيم وقال الزجاج هو قيل الذى رطبه بغير نوى وقال الثعلبى قال ابن عباس هضيم لطيف ما دام في كفراه انتهى وقرأ الجمهور تنحتون بكسر الحاء وفرهين من الفراهة وهى جودة منظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت