فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 1696

الله قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات رواه مسلم واللفظ له والترمذى وعنده قالوا يا رسول الله وما المفردون قال المستهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم اثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا قال عياض والمفردون ضبطناه على متقنى شيوخنا بفتح الفاء وكسر الراء وقال ابن الأعرابى فرد الرجل اذا تفقه واعتزل الناس وخلا لمراعاة الامر والنهى وقال الازهرى هم المتخلون من الناس بذكر الله تعالى وقوله المستهترون في ذكر الله هو بفتح التاءين المثناتين يعنى الذين اولعوا بذكر الله يقال استهتر فلان بكذا اي اولع به انتهى من سلاح المومن

وقوله سبحانه وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا ان تكون لهم الخيرة الاية قوله وما كان لفظه النفى ومعناه الحظر والمنع والخيرة مصدر بمعنى التحيز قال ابن زيد نزلت هذه الآية بسبب ان ام كلثوم بنت عقبة بن ابى معيط وهبت نفسها للنبى فزوجها من زيد بن حارثة فكرهت ذلك هى واخوها فنزلت الاية بسبب ذلك فأجابا الى تزويج زيد وقيل غير هذا والعصيان هنا يعم الكفر فما دون وفى حديث الترمذى عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال من سعادة ابن ءادم رضاه بما قضاه الله ومن شقاوة ابن ءادم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت