فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 1696

القسورة الاسد وقيل غير هذا بل يريد كل امرئي منهم اي من هؤلاء ان يؤتى صحفا منشرة اي يريد كل انسان منهم ان ينزل عليه كتاب من الله ومنشرة اي منشورة غير مطوية

وقوله كلا رد على ارادتهم اي ليس الامر كذلك ثم قال بل لا يخافون الآخرة المعنى هذه هي العلة والسبب في اعراضهم فكان جهلهم بالآخرة سبب امتناعهم من الهدى حتى هلكوا ثم اعاد تعالى الرد والزجر بقوله كلا واخبر ان هذا القول والبيان وهذه المحاورة بجملتها تذكرة فمن شاء ووفقه الله لذلك ذكر معاده فعمل له ثم اخبر سبحانه ان ذكر الانسان معاده وجريه الى فلاحه انما هو كله بمشيئة الله تعالى وليس يكون شيء الا بها وقرأ ابو عمرو وعاصم وابن كثير يذكرون بالياء من تحت

وقوله سبحانه هو اهل التقوى وأهل المغفرة خبر جزم معناه أن الله عز و جل أهل بصفاته العلى ونعمه التي لا تحصى لان يتقي ويطاع امره ويحذر عصيانه وانه بفضله وكرمه اهل ان يغفر لعباده اذا اتقوه روى ابن ماجه عن انس ان النبي ص - قرأ هذه الآية هو اهل التقوى واهل المغفرة فقال قال الله تعالى انا اهل ان اتقى فلا يجعل معى اله آخر فمن اتقاني فلم يجعل معى الها آخر فانا اهل ان اغفر له واخرجه ابو عيسى الترمذي بمعناه وقال حديث حسن انتهى

تفسير سورة القيامة وهي مكية باجماع

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز و جل لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة هذه قراءة الجمهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت