فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1696

الظن يقع في معنى العلم الذي لم تشاهده وإن كان قد قامت في نفسك حقيقته قال وهذا مذهب إلا أن أهل اللغة لم يذكروه قال وسمعته من أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي رواه عن زيد بن أسلم انتهى والملاقاة هي للثواب أو العقاب ويصح أن تكون الملاقاة هنا بالرؤية التي عليها أهل السنة وورد بها متواتر الحديث وراجعون قيل معناه بالموت وقيل بالحشر والخروج إلى الحساب والعرض ويقوى هذا القول الآية المتقدمة قوله تعالى ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون قوله تعالى يا بني إسرائيل الآية قد تكرر هذا النداء والتذكير بالنعمة وفائدة ذلك أن الخطاب الأول يصح أن يكون للمؤمنين ويصح أن يكون للكافرين منهم وهذا المتكرر إنما هو للكافرين بدلالة ما بعده وأيضا فإن فيه تقوية التوقيف وتأكيد الحض على أيادي الله سبحانه وحسن خطابهم بقوله سبحانه فضلتكم على العالمين لأن تفضيل آبائهم وأسلافهم تفضيل لهم وفي الكلام أتساع قال قتادة وغيره المعنى على عالم زمانهم الذي كانت فيه النبوءة المتكررة لأن الله تعالى يقول لأمة محمد صلى الله عليه و سلم كنتم خير أمة أخرجت للناس واتقوا يوما أي عذاب يوم أو هول يوم ويصح أن يكون يوما نصبه على الظرف ولا تجزى معناه لا تغنى وقال السدي معناه لا تقضي ويقويه قوله شيأ وفي الكلام حذف التقدير لا تجزى فيه وفي مختصر الطبري أي واتقوا يوما لا تقضي نفس عن نفس شيأ ولا تغنى غناء وأحدنا اليوم قد يقضي عن قريبه دينا وأما في الآخرة فيسر المرء أن يترتب له على قريبه حق لأن القضاء هناك من الحسنات والسيآت كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم انتهى والشفاعة مأخوذة من الشفع وهما الاثنان لان الشافع والمشفوع له شفع وسبب هذه الآية أن بنى إسرائيل قالوا نحن أبناء أنبياء الله وسيشفع لنا ءاباؤنا وهذا إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت