فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 1696

المعذرون نفر من بني غفار وهذا يقتضي أنهم مؤمنون

وقوله جلت عظمته ليس على الضعفاء ولا على المرضى الآية يقول ليس على أهل الأعذار من ضعف بدن أو مرض أو عدم نفقة إثم والحرج الإثم

وقوله إذا نصحوا يريد بنياتهم وأقوالهم سرا وجهرا ما على المحسنين من سبيل أي من لائمة تناط بهم ثم أكد الرجاء بقوله سبحانه والله غفور رحيم وقرأ ابن عباس والله لأهل الإساءة غفور رحيم هذا على جهة التفسير أشبه منه على جهة التلاوة لخلافه المصحف واختلف فيمن المراد بقوله الذين لا يجدون ما ينفقون فقالت فرقة نزلت في نبي مقرن ستة أخوة وليس في الصحابة ستة أخوة غيرهم وقيل كانوا سبعة وقيل نزلت في عائد بن عمرو المزني قاله قتادة وقيل في عبد الله بن معقل المزني قاله ابن عباس

وقوله عز و جل ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم هذه الآية نزلت في البكائين واختلف في تعيينهم فقيل في أبي موسى الأشعري ورهطه وقيل في بني مقرن وعلى هذا جمهور المفسرين وقيل نزلت في سبعة نفر من بطون شتى فهم البكاءون وقال مجاهد البكاءون هم بنو مقرن من مزينة ومعنى قوله لتحملهم أي على ظهر يركب ويحمل عليه الأثاث ت وقصة أبي موسى الأشعري ورهطه مذكورة في الصحيح قال ابن العربي في أحكامه القول بأن الآية نزلت في أبي موسى وأصحابه هو الصحيح انتهى

وقوله سبحانه إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء الآية هذه الآية نزلت في المنافقين المتقدم ذكرهم عبد الله بن أبي والجد بن قيس ومعتب وغيرهم

وقوله إذا رجعتم يريد من غزوة تبوك ومعنى لن نؤمن لكم لن نصدقكم والإشارة بقوله قد نبأنا الله من أحباركم إلى قوله ما زادوكم إلا خبالا ولا أوضعوا خلالكم ونحوه من الآيات

وقوله سبحانه وسيرى الله عملكم توعد والمعنى فيقع الجزاء عليه قال الأستاذ أبو بكر الطرطوشي أعمل للدنيا بقدر مقامك فيها وأعمل للآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت